اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار عند الشفقِ الأبيضِ .. تُفتحُ بيوتُ الرحمةِ في رحابها تُفرشُ الولائمُ لفقراءِ مدينتي يوقظني صوتُ امرأةٍ قالت: لي أربعُ أخواتٍ جئنَ من قاعِ القهرِ وطفلتي الليلة بلعها الثلجُ أتوقُ الى العناقِ بعدَ عدّ ِأطفال العراءِ وضحايا الظلمِ والمفقودين ومن هم قيد الاعتقالِ تعالَ عندَ شرفةِ البيتِ العتيقِ نضيءُ الشموعَ ونلقي البخورَ على مجامرِ الشفقِ ونقيمُ صلاتنا المقدسةِ الفريد تأخذني حُروفك للبحث عن جذور الكون وبدء التكوين أتأبطها وأسيرُ على خطى تثيرُ الدهشة هيام النقية التقية هيام يحتل هذا البهاء كل ذرات النص وينفذ في تلابيبه حتى ليكاد يخجل تواضعاً لرقة الرد ودفء التمازج وروعة التعاطي بالكلمة والتماهي.