والفؤاد يتقلب بين الضلوع كشتاتٍ ألهب الروح بترحاله
أحاول الهروب من حروف بنقاء الحب عمّدتها .. لأجلك لكنها بإصرار تلاحقني ترتطم نقاطها بجدران صمتي تاركة نبيذها المسكر ينساب ضجيجا وشوقا و المطر يكتبني حكاية روت أرضا جدباء من فيض الهطول
لا زلت أذكر كيف زارني طيفك فيما مضى حين كانت الروح تنكفئ على كرسيها العتيق تجتر أنفاسا حرّى قلائد من جوع مدلاّة فوق جيدها ولهيب بركان ثائر بين الضلوع يدفئها
لم لا تعود ؟؟ !! فوهج الشوق المشتعل منذ دهر وثانيتين يحتاج لأمطارك الوافرة وأسراب الطيور المرتلة بمحرابك قد فقدت تغريدها الشجي
حتى صلاتي .. لم تعد مقبولة سوى بمرافئ عينيك
ديزيريه ( 29 تموز 2015 )
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ومن جرف المسافات لعينيك سلام
ومن رتّل المساءات ومسح على خديك بجناحيه سيلبي ابتهالاتك ولو بسرب زواجل
كوني مرفئاً على شواطيء حزنه لئلا يذرف من عينيّ فؤاده الألم
فهو اليوم يشدو بالوجع منذ عامٍ وشهقتين
ومن جرف المسافات لعينيك سلام
ومن رتّل المساءات ومسح على خديك بجناحيه سيلبي ابتهالاتك ولو بسرب زواجل
كوني مرفئاً على شواطيء حزنه لئلا يذرف من عينيّ فؤاده الألم
فهو اليوم يشدو بالوجع منذ عامٍ وشهقتين
عذراً سيدتي إن كان هذياني لايتوائم وهمسك
قل لي يا سيدي ..
كيف نهدي الورد بزمن تشبّع بالمنغصات
وكيف نفتح الأذرع لاحتواء رذاذ لقاء
أحاطت به بجعات متوحشات
تاركة الأمل ينكفىء بليلة غاب عنها البدر
أستاذي وعمدتنا الكريم
كم حاول القلم أن يتصنع الفرح
لكنه بكل مرة .. يومىء برأسه معاندا
دعيني وشأني يا أنتِ
فمن كان مثلي لم يخلق سوى لرسم الآهات
رغم الوجع ... المعتق
أهديك ضمة معطرة بالمحبة والنقاء
على حضورك المشرق بصفحاتي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
فلأخبرَكم أيها السادة :
إنني الحلم
أنبعُ من فوهاتِ أحلامِكم
أكتبُ وأخطُ من اجلِكم
ويزهرُ في الوطن
ربيع القراءة
فتباركني الريح
وتشتهيني البلاد
وأعلن لكم لحظة ميلاد الغرام