الحقيقة ما أثمرت بعدك..
ما زلت أتعثر بأباريقي...
نيرون لم يمت وعيناي لم تحترق ...
ما زلت مفتونة
بهتافات شعور أحدب ...
شاحبة أغزو غيمة ثكلى..
ومسائي يغلي حافيا..
مظلم انتظارك
لا يضيئه إلا صوت الرعد..
مقفر شوقي كصرخة عالية
ونهاري يترنح في ثرثرته
لا شيء إلا ....
وجزء منك
سأستعير سحابة من الخريف،
أطاردها لتمطر
أوزع بتلات الصمت
على صحراء الروح
فلست سوى
امرأة ترتعش تحت الشمس...
رائعة هذه الرائعة حقا بصورها المشغولة بحسن بالغ الحس
أحاسيس مختلطة بحث عن الذات من خلال الآخر لغة راقية وصور ذات تكثيف عالي
فلو قلت لي ما هذا النص لقلت هذا نص قصيذة نثر بامتياز
لك شكري الحار
رائقة رائعة علت سابقتها الأولى بنوعية الفن الأدبي والتصاقها بقصيدة النثر ومقوماتها
سلمت أناملكم أختي الأديبة الموقرة ولا عدمتم الجمال
همسة:
أهيب بحضرتكم التريث في نشر النصوص ريثما تأخذ حقها من القراءة من الأخوات والإخوة الأدباء.
تقديري والاحترام