سأل عني السماء ذات مساء
نجمات الأصيل وهي تتحضر بزينة العرائس لتلبس الليل أضواءها
ذهول......غرق .....سفر....غياب
أعلنت فيه بيع دنان الوفاء على ناصية التيه
ورمال الشوق تنصهر على عتبات اللهيب المتأجج
داخل أتون ملامح أعلنت الرحيل
هي رياح الرحيل
كبرت... تكبّرت ....فتجبّرت
وكل صور الصمت المرسومة فوق شفاه تعطرت
من حباب كأس يملؤه الحنين....
ترنّحت
أسطورة عجب كوّنت كلّي داخل بعضه
هدأ...ثم ارتبك
الى أن تردد عصف وجدي بين زفرات رصانة
تتنفس من رئة التوازن
هي بلا شك حكمة تحققت ذات مساء
ترنّح عرشه
فبلقيس الأحلام تتهادى تسكب من جدائلها
رضاب الحياء
فاذا به يغرق حدّ النفس الأخير حين اكتملت روايات الكهوف
ورمت الأساطير منديل دمع فاقد الزوايا
ليغرس داخل أحشاء ذاكرة حيرى... تتساءل
هل يتهاوى التوازن من على حبل الذكريات
؟؟؟؟؟
حالة ذهول
سادرة تمضي وهي تركل حجر المساء وتردد
رجحت كفّة الرحيل
سأل عني السماء ذات مساء
نجمات الأصيل وهي تتحضر بزينة العرائس لتلبس الليل أضواءها
ذهول......غرق .....سفر....غياب
أعلنت فيه بيع دنان الوفاء على ناصية التيه
ورمال الشوق تنصهر على عتبات اللهيب المتأجج
داخل أتون ملامح أعلنت الرحيل
هي رياح الرحيل
كبرت... تكبّرت ....فتجبّرت
وكل صور الصمت المرسومة فوق شفاه تعطرت
من حباب كأس يملؤه الحنين....
ترنّحت
أسطورة عجب كوّنت كلّي داخل بعضه
هدأ...ثم ارتبك
الى أن تردد عصف وجدي بين زفرات رصانة
تتنفس من رئة التوازن
هي بلا شك حكمة تحققت ذات مساء
ترنّح عرشه
فبلقيس الأحلام تتهادى تسكب من جدائلها
رضاب الحياء
فاذا به يغرق حدّ النفس الأخير حين اكتملت روايات الكهوف
ورمت الأساطير منديل دمع فاقد الزوايا
ليغرس داخل أحشاء ذاكرة حيرى... تتساءل
هل يتهاوى التوازن من على حبل الذكريات
؟؟؟؟؟
حالة ذهول
سادرة تمضي وهي تركل حجر المساء وتردد
رجحت كفّة الرحيل
المبدعة سميّة اليعقوبي
نصّ باذخ يتنامى فيه الفعل الكتابي في اتّجاه ذهول يغزو ذاكرة المساء حتّى كأنّ كاتبته تتحوّل فيه الى كائن نصّي وهذا المنحى يتحدّ مع انخراط الكاتبة في فضاء الكتابة بكلّ مواجدها..
ميولات واتّجاهات وبعض من الأحاسيس تختزل ما استبطن من مشاعر[ذهول ...غرق...سفر....غياب]...[كبرت تكبّرت...تجبّرت]
انتقاء مذهل لذات تفكّك ذاتها تقصيّا لحقيقة أمرها واستنطاقا لسرّها......
سميّة اليعقوبي
تقبلي مروري المتواضع على نصّك العميق المتين مبنى ومعنى...
سأل عني السماء ذات مساء
نجمات الأصيل وهي تتحضر بزينة العرائس لتلبس الليل أضواءها
ذهول......غرق .....سفر....غياب
أعلنت فيه بيع دنان الوفاء على ناصية التيه
ورمال الشوق تنصهر على عتبات اللهيب المتأجج
داخل أتون ملامح أعلنت الرحيل
هي رياح الرحيل
كبرت... تكبّرت ....فتجبّرت
وكل صور الصمت المرسومة فوق شفاه تعطرت
من حباب كأس يملؤه الحنين....
ترنّحت
أسطورة عجب كوّنت كلّي داخل بعضه
هدأ...ثم ارتبك
الى أن تردد عصف وجدي بين زفرات رصانة
تتنفس من رئة التوازن
هي بلا شك حكمة تحققت ذات مساء
ترنّح عرشه
فبلقيس الأحلام تتهادى تسكب من جدائلها
رضاب الحياء
فاذا به يغرق حدّ النفس الأخير حين اكتملت روايات الكهوف
ورمت الأساطير منديل دمع فاقد الزوايا
ليغرس داخل أحشاء ذاكرة حيرى... تتساءل
هل يتهاوى التوازن من على حبل الذكريات
؟؟؟؟؟
حالة ذهول
سادرة تمضي وهي تركل حجر المساء وتردد
رجحت كفّة الرحيل
ذهول يغزو ذاكرة المساء
عنوان يعج ّ بالصور ، وفيها استعارة مكنية جميلة
فالكاتبة تشبه المساء بالإنسان و، وحذفت المشبه به
وأبقت شيئا من لوازمه ( ذاكرة ) على سبيل الإستعارة المكنية ...
العنوان هو أول ما يطرق أذن المتلقي ...
وهنا نجد الكاتبة ومن خلال هذا العنوان ، تحضرنا لرحلة عبر نص
يشي بالكثير ...
إعتمدت المبدعة سمية على الرمزية وكاد النص يغرق بها ، واحتفظت لنفسها
بمفاتيح فك رموزها ، لتتركه نصا يحتمل التأويل ، وتترك لنا الحرية المطلقة
في ولوجه من النافذة التي نريد ..
وتبقى عناوين الغياب / الرحيل ، محطات بارزة في هذا العمل ، ومن خلالها
نستطيع أن نلمح وجعا بين السطور ، وحالة من التمرد على المألوف ، لنجدنا
نقف أمام حرف غير نمطي ...
الأستاذة / سمية
يسعدنا عودة حرفك لفضاء النبع
ويسعدنا التأمل والوقوف أمام هذه المشهدية
الجميلة ...
سأل عني السماء ذات مساء
نجمات الأصيل وهي تتحضر بزينة العرائس لتلبس الليل أضواءها
ذهول......غرق .....سفر....غياب
أعلنت فيه بيع دنان الوفاء على ناصية التيه
ورمال الشوق تنصهر على عتبات اللهيب المتأجج
داخل أتون ملامح أعلنت الرحيل
هي رياح الرحيل
كبرت... تكبّرت ....فتجبّرت
وكل صور الصمت المرسومة فوق شفاه تعطرت
من حباب كأس يملؤه الحنين....
ترنّحت
أسطورة عجب كوّنت كلّي داخل بعضه
هدأ...ثم ارتبك
الى أن تردد عصف وجدي بين زفرات رصانة
تتنفس من رئة التوازن
هي بلا شك حكمة تحققت ذات مساء
ترنّح عرشه
فبلقيس الأحلام تتهادى تسكب من جدائلها
رضاب الحياء
فاذا به يغرق حدّ النفس الأخير حين اكتملت روايات الكهوف
ورمت الأساطير منديل دمع فاقد الزوايا
ليغرس داخل أحشاء ذاكرة حيرى... تتساءل
هل يتهاوى التوازن من على حبل الذكريات
؟؟؟؟؟
حالة ذهول
سادرة تمضي وهي تركل حجر المساء وتردد
رجحت كفّة الرحيل
تأملت هذا الحرف
حتى ارتعشت أطرافي فوق جمر السطور
وغاصت دمعة بالأحداق
وددت لو هربت من منابعها
فقد كانت كل الأبيات تتهاوى أمامي
تشير بأصبع ملتوٍ نحو آهات
خبأتها قسرا لا طوعا
كم هو قاس أحيانا ذاك المسمى بالقـدر
يطلق العنان لأجنحته تغتال أروع أحلامنا
سميـة ..
وكأنك تحدثتِ عن لسان الكثيرين وأنا أولهم
فجاءت لوحتك نابضة بالصدق والشفافية
ناهيك عن الصور المبهرة والتي تضمنها النص
دعيني قبل أن أنهي مشاركتي
بأن أقول ... سعيدة أنا بعودتك إلى ضفاف النبع
وثانيا لقبولك دعوتي
وأخيرا لهذا النص الذي رسم لنا إحساسك الصادق
على الرغم من ظروفك ....
ربما هي بداية جميلة لقلمك بأن يعود ويزهر من جديد
لقلبك باقات من القرنفل المعطر ولروحك كل الأمان والسكينة
واعذري تأخري بالشكر ( لظروفٍ خارجة عن إرادتي )
تحياتي أيتها المأتلقة
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ