لم أستيقظ على تكبيرات المآذن، صارت الحياةُ صحراءٌ بدون صوتك
لم أُنهِ واجبي اليومي، هدم الروتين إرادتي على التجديد..
صارت الحياة خارج إطار الحياة
بدونك توقف نبضُ الأعيادِ
رحلت بدوني، ولم يهدأ نبضي عن الثوران
كم كانت تُشبه حدائق اللوز عينيك، عِندما كُنا نركنُ إلى ظل شجرةٍ اشتكى فيُّها الوحدة
فضج بأصواتنا، كم تراقصت الأوارقُ على وقع خطواتنا
وكم شعرت يدايا بالحرية بين يديك
أحببتك.. نعم
وأحببتني.. نعم
لكن للتاريخ خيانتهُ، وللتاريخ تحريف الأشياء كما يشاء
ذكرتني بأوراقك
وذكرتك بقلبي وعقلي
غفى رأسي على ذراعك مراتٍ ومراتٍ
وتوسدت كتفي المُتعب عشرات المراتِ
لم تكن تسليةً تلك اللحظات الصاخبة
ولم تكن عبثاً تلك النظراتُ الحانية
كُنت أحتاجُك، وكُنت تحتاجني
لكن الكون تفجر إحتجاجاً
وأرسلت الشمسُ عواصفها النارية
مُحذرةً كلانا الإقتراب من المداراتِ العاطفية
فالكواكِبُ غير راضيةٍ عن تلاقي قُطبينا
عذبني صَدُّ كلماتهم، ولم أُخبِر قلبك بحواراتهم
إبتعدت، وإبتعدت أنت
وصُدفةً كان لقائي بك
في إحدى رُدهات دفاتري العتيقة
إحتضنتني يديك
قبلتني
قبلتُك
واحترق قلبي من جديد
وفاضت دموعي
وحزنتُ كثيراً
حتى نسيتُ موعد العيد
فلم أستيقظ على نبض المآذن
ولا على وقع خطوات المصلين!!
ما يغري في هذه الكلمات هو هالة الصدق التي كتبت به
فجاءت كيفما اتفق حرفها
دون تكلف ولا تزويق
جاءت لتعلن عن حادثة هي اقرب الى قاصمة ظهر
وكيف لا تكون وهي لا تعدو كونها انشطار روح
وتشقق نفس
بورك النبض
ولك تقديري استاذة عروبة
------------
(*) حبذا لو ارتفعتِ قليلا عن العامية في اختيار العنوان حتى لا يجيء بالصيغة أعلاه
وتمنيت لو ألبستيه ثوبا جميلا لا تضيق عنها فضاءات اللغة ولا ماتُورثة ألفاظها الثرة من دلالات متماهية ومشاعر تفيض ( دونك الحياة قفار ) مثلا ..
لم تعد توقظ قلبي نداءات الفرح
دون صوتك الهامس تصحر رياض العمر
كل أدراجي معطلة
حال الروتين الكئيب دون تجديدٍ تعوزه الحياة وتتوقه الروح
أفلتت معاني حياتي من سياجها
وأمحلت أعيادي التي كانت تتبرعم نببتها على شفا حرفك
حين رحلت عني غامت رؤاي ، و اشتعل نبض حنيني
وها هي روحي - بعدك - تدور في فلك الأنين
آه من عينيك اللتين كانتا حدائق لوزي وجوزي
كم بهمس نجوانا استأنست شجرة تفيأناها معا
ففككنا عن جيدها ربقة الوحشة ..
فاهتزت - لأجلنا - وَرَبَتْ
حين تحتوي اناملي بكفيك .. تتحرر روحي من سجن الجسد
كم أحببتني وأحببتك .. ولكن ،
ماانفك يضنينا الغياب
ما عاد يرجونا الإياب
دارت الايام فينا دروتها
فأحالت رواءنا عطشا .. وأنسنا وحشة ... وفرحنا ألم
.
.
.
الله يا عروبة
ما أعمق ما باح به قلبكِ الأصدق
رسمتِ الحبّ بألوان الدهشة.. بإمتاع فنّي رفيع
هو العشق وحزنه النفيس المحبّب
للغتكِ تنحني الأذواق
ثم أنه
.
.
كل الشكر للتثبيت عزيزتي
ألوا الحُب دائماً يشوبها الحزن، عندما نفتقده ويصبح مجرد ذكرى تحرقنا
[QUOTE=ياسرسالم;441638][INDENT][INDENT][INDENT][INDENT][COLOR="DarkSlateGray"][SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"]
ما يغري في هذه الكلمات هو هالة الصدق التي كتبت به
فجاءت كيفما اتفق حرفها
دون تكلف ولا تزويق
جاءت لتعلن عن حادثة هي اقرب الى قاصمة ظهر
وكيف لا تكون وهي لا تعدو كونها انشطار روح
وتشقق نفس
بورك النبض
ولك تقديري استاذة عروبة