كلما مررت على باحات نبضك أيها الصديق الجميل ,احسني أتعلم شيئا جديدا يزاوج بين مضمون الرؤيا ورؤيا المضمون ,وأن هناك توحيدا لمسارات التعبير عن الذات ال شتى ,سواء كانت باحثة عن حريتها ,أو خارجة من طوق النجاة إلى فرادة الحديث عن الهجران والنغيصة ,,
أحيي رافد مابثثت والمحبة لقلبك ,,
أعَري نقيقَ ضفاضعه ــــــ هل قصدت ضفادعه ؟
كل الرقي والتقدير صديقي ,,