من يقرأ بدايات النص يتخيل بأنه لمعشوق فاق جمالها كل وصف..فيسرح بنا الخيال الى أن توقظنا كلماتك في نهاية النص على أجمل معشوقة في الكون..
إنها القدس التي نشاركك عشقها ..ربما لا نجيد وصف عشقنا لها كما فعلت ..لكنها تبقى سيدة الأماكن على الأرض وسيدة قلوبنا..
رغم التحرش الصهيوني بها ظلت عفيفة شريفة طاهرة بفضل أهلنا المرابطين ليحرسوها من دنس الصهاينة..
أنها القدس التي مازالت شامخة رغم الخذلان المخزي من أمتنا لها ..
تستحق كل الكلمات ..تستحق دمائنا..تستحق دمعنا...تستحق عشقنا...
لقد أبدعت وأجدت وصف حالة عشقك لسيدة الكون قدسنا الحبيب..
سلم بيانك وبنانك شاعرنا الراقي صبحي...
مودتي وتقديري،
سلوى حماد
الله الله ما أطيب النسمات القادمة من البعيد القريب
من هناك أشم رائحة الإنتماء
وعطر القدس
شرفت جدا برؤيتك النافذة للنص أختي العزيزة سلوى حماد
وفخور كون قلمك فاض على النص عبقا زاده ألقا
دمت لنا قلما نتوق لشهد حروفه وروعة غوصة تحت سطح المفردات
تحية طيبة مطيبة
سواء كنت أم أمين أو ليلى أمين
حين أمر بحرفك تنتابني قشعريرة
تساءلت في البداية عن سببها
و أخيرا توصلت إلى أنّ حرفك حرف أصيل صادق لا تبرحه مسحة الوجع
وما أعجبني هو جعل القدس في صورة المحبوبة لتجعل من الحرف قطعة سحرية لا تخلو من الرقة
تحياتي
سواء كنت أم أمين أو ليلى أمين
حين أمر بحرفك تنتابني قشعريرة
تساءلت في البداية عن سببها
و أخيرا توصلت إلى أنّ حرفك حرف أصيل صادق لا تبرحه مسحة الوجع
وما أعجبني هو جعل القدس في صورة المحبوبة لتجعل من الحرف قطعة سحرية لا تخلو من الرقة
تحياتي
وهل يضر الجوهرة تغيير اسمها!!
أم أمين أوليلى أمين وجهان لجوهرة واحدة تضيء النص كيفما واينما حلت
تتفاعلين بمنتهى الروعة مع النصوص عموما أختي الرائعة ليلى
وكم تروق لي رائعات تعابيرك الموشاة بلطيف التصاوير
القدس
أذكر تعلقكم بها حينما كنت بينكم
أنتم طيبون رائعون
وطاب لي هنا طيب ما نثرت
شكرا لك بلا حدود سيدتي على هذا البيان الساحر
وسعيد بانفعالك أما متواضع ما أخط
تحية تليق بسموك وسمو قلمك