أحبك
هل تعلمين
انت يا من تسكنين في دنيا طفولتي وشبابي وكهولتي
من أجلك ركبت فوق- القاف- إلى بلاد لا يعرفها أحد
ومن أجل قبلة منك ِ سافرتُ عَبْرَ -الدال- بين غيوم ٍ بيضاءَ بياض قلبك يا أطهرَ من ماء السماء
ومن أجلك كانت -السين- مروحتي وسفينتي
وعشقي
أحبك
أحبك
لأنك كل نبض فيّ
وسنلتقي كما أود كلما غامت أو نزفت أو سالت على وجنتيك دمعتان في الليل ساخنتان
أحبك
شاعر فلسطين الرائع صبحي ياسين..
من يقرأ بدايات النص يتخيل بأنه لمعشوق فاق جمالها كل وصف..فيسرح بنا الخيال الى أن توقظنا كلماتك في نهاية النص على أجمل معشوقة في الكون..
إنها القدس التي نشاركك عشقها ..ربما لا نجيد وصف عشقنا لها كما فعلت ..لكنها تبقى سيدة الأماكن على الأرض وسيدة قلوبنا..
رغم التحرش الصهيوني بها ظلت عفيفة شريفة طاهرة بفضل أهلنا المرابطين ليحرسوها من دنس الصهاينة..
أنها القدس التي مازالت شامخة رغم الخذلان المخزي من أمتنا لها ..
تستحق كل الكلمات ..تستحق دمائنا..تستحق دمعنا...تستحق عشقنا...
لقد أبدعت وأجدت وصف حالة عشقك لسيدة الكون قدسنا الحبيب..