لوحة تنهل الوانها من الواقع ، فتجعلنا نؤمن بالنص لان صوره الشعرية تلامس منا الحواس ، فالعين تبصر الحالة ، والأذن تسمع الانين ، واليد تلامس دمعاتها، ورائحة الدخان تغمر سمائنا ،قصيدة متكاملة من حيث اللغة والدلالة والصور الشعرية العميقة التي تتحدث عن الذات بلغة واعية ، راصدة ،وتعيد تشكيل عوالم الواقع ، بقيم برؤى نابعة من دراية والمام بأمكن الجرح،تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ،والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول،الانسيابية في النص اعطته بعداً اخراً انزياحياً باحثاً عن آمال بعيدة،وعن نبوءة اخرى تعيد تشكيل الحياة بصورة اخرى،ف(السين) في القصيدة انما تعبر عن الرؤية الداخلية المتحدة بالخارجية وفق معطيات رائعة وابجدية لاتنضب والختمة في النص جاءت تبحث مدلول الاستمرارية ، ضمن اطار صوفي ، مرهون بقيمة ال(لا) الخاتمة للنص.
لوحة تنهل الوانها من الواقع ، فتجعلنا نؤمن بالنص لان صوره الشعرية تلامس منا الحواس ، فالعين تبصر الحالة ، والأذن تسمع الانين ، واليد تلامس دمعاتها، ورائحة الدخان تغمر سمائنا ،قصيدة متكاملة من حيث اللغة والدلالة والصور الشعرية العميقة التي تتحدث عن الذات بلغة واعية ، راصدة ،وتعيد تشكيل عوالم الواقع ، بقيم برؤى نابعة من دراية والمام بأمكن الجرح،تقطع مع المتآلف وتبحث في ذات الشاعر ،والذات الاخرى من حيث الدلالة والمدلول،الانسيابية في النص اعطته بعداً اخراً انزياحياً باحثاً عن آمال بعيدة،وعن نبوءة اخرى تعيد تشكيل الحياة بصورة اخرى،ف(السين) في القصيدة انما تعبر عن الرؤية الداخلية المتحدة بالخارجية وفق معطيات رائعة وابجدية لاتنضب والختمة في النص جاءت تبحث مدلول الاستمرارية ، ضمن اطار صوفي ، مرهون بقيمة ال(لا) الخاتمة للنص.
محبتي
جوتيا
لك وحشة صديقي الناقد و الشاعر الألمعي
جوتيار تمر ،،،
في هذه القراءة . و قراءات سابقة لنصوصي النثرية . هناك استفراد قوي الدلالة . عبرت عنه بإثبات الأنا ، الملتحمة مع البراني .و هو ما أسميه بانفلات غيرية الأنا ، من سجنها الذاتي نحو الخارجي . أي الآخر في عموميته ، و بكل محمولها العرفاني . قصدا في التغيير النسبي لا الكلي . على جسر أدوات و توابع جمالية ذكرتَها هنا ، من خلال زخم تكويني للقصيدة . قصدا في تحقيق هدف الموسقة الداخلية لها .على مستوى نسقها العام غير المتشظي بين الفقرات .
مدهش حقا ما يجود به نبض خطابك القرائي السحيق
لقصيدة النثر ما بعدالحداثة . كونه و للأمانة الفكرية تنظيرا قائما
على الدال المعادل للمعنى
و الدال المعادل للتكوين
و الدال المعادل للتركيب .
ناقد على درجة سقفية للدوال السحيقة للنصوص . ثم أنت المحسوب على رؤوس الإبداع شعرا و نقدا و حضورا .
تحاياي العطرة أيها الرائع دوما .
الحمصــــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي
تتحرك التراكيب البلاغية بسلاسة ودهشة دامغة ...هذا النص ذو شعرية تواصلية والشعرية التواصلية مطلوبة جدا هذه الشعرية لا تلعب على معنى مغيّب
فتأتي القراءة لتعيد انتاجه ... انه نص يدل الظاهرة على ذاتها فنعيد انتاج وعينا بثبات النص لا نعيد انتاج النص وهذه مهمة الشاعر التواصلي كما يفعلها محمود درويش في نماذج عديدة من نصوصه فترى ان النص واضح لكن وعيك بما قاله النص جديد وهذه قدرة على التخليق رائعة كما يفعلها هنا الشاعر عبد الرحيم