فـوقَ سمــاواتٍ كثر حلّقْتُ مساحات وصورَ فاض الجمالُ فوقَ شواطِئِـها .. عَبَرْتُ وبكلِّ تباريـحِ الوجْدِ تحصّنتُ حروف اسمك رتلتُ ورعشات الشوقِ تسري بالجسدْ على عتبتكَ .. دهـورا انتظرتُ وأمـلاً بوهجٍ فقيرٍ .. تدثّرتُ هناك ... حيث تعاويذ الإناثِ انتشرَتْ وبمحرابِ عشقكَ السّرمديِّ استكانتْ ببعضٍ من صبرٍ .. تسلـّحْتُ عن بائعٍ .. حطّمَ قيدَ الخجلِ بأعماقيَ ... بحثْتُ قد استباحَ يوما أرضيَ الجدباءَ بعنفوانِهِ حتى عن قيدِ معصمي ... غفلْتُ يا أنت ........ يا من أيقظَ أوهاما بضجيج الغيابِ غَفَتْ أنهارا من دموعِ قد أرقْتُ وكرمَى لروحكَ مشاعراً عـرّيْتُ ألا سمحت لأنثى أن تختبئَ تحت هدبِك فــ براكينُ الشوقِ قد فَجّرْتُ ديزيريه (20 حزيران 2018)
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )