(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا
ليش العالم ناسينا
محد يفكر بينة)*
؛
ثمّ أفطر
ملح دمعي
وهو يجري
فوق خدي
وشريط العمر في ذهني يدور
سيدة النبع
شكرا على هذه الباذخة التي ترتبط سايكلوجيا بكل عراقي
عاش فترات متعاقبة من تأريخ العراق
( صدقيني ... ابرقت عيني وفاض الحزن من شفتي... عندما قرأتها)
تقديري
نغم استقر على مقام الـ ( هناااااك )
والـ ( نهاوند ) و ( الرست ) ثملان
والـ ( ماجينة ) أطباق حلوى ولبن
والـ ( أنا ) يستصرخ الماضي الحرون
وبنت الأعظمية .. توقد النار نبراساً للعاطلين عن الوطن
لتكن دليل من ضل نفسه إلى المرايـــــا
فاعزفي سيدتي .. واشعلي ( شموع الخضر ) في ليلة الأربعاء.
سلمت مولاتي.