الأخت هيام صبحي نجار
أرزة النبع الوارفة بظلالها في دوح الأدب
تجولت بهدوء انبهاري
فتلعثمت الحروف في حنجرتي التي أخافها الذئاب يوما
وانساح فكري في أشلاء وطني
فرأيت الرشيد والقسام ويوسف العظمة يشهرون السيف في الوجوه
قائلين جاء زمن النور الصاعد من زنود ملأى بعبير الوطن
بزنود طفل هناك يقول لا بصوت لم يمرّ عليه الخوف
تفوقت على نفسك
وكان البوح جميلا
دمت أختا
رمزت
الشاعر رمزت إبراهيم عليا
مررت فعبق المكان برائحة زكية .. من تراب وطني المجبول بعرق الفلاح،
الرشيد والقسام .. وغيرهما من الأبطال ، ليسوا سوى سبحة معقودة يحمل حباتها كل جيل بأمانة ليسلمها للجيل الذي يأتي من بعده.
شكراً لمرورك
شكرا لمنحي لقب أرزة النبع..
فخورة أنا بكل أخ وأخت في هذا الصرح الشامخ
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
هناك مقطوعة لشاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد تذكرتها حين قرأت هذا النص الصادر من اعماق القلب
وطني اها الجرح اللاييسافر
ايها الفرح اللايسافر
قد تكسر الضلع
لكن حبك يمنعه أن يمزق رئتي
لهذا أموت لأجلك
تحية لك
تحية صباحية محملة بعبير تراب الوطن
وطني يا غاليتي هو كل حبة تراب في الوطن العربي
إنه الإنتماء .. الحب .. العطاء
لاجله نضحي .. وبه نعلو ونسمو
شكراً لك عزيزتي كوكب
ودي وباقات وردٍ تطالك
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
لقد تأخرت بالرد ولكن لظرف خارج عن إرادتي.. فضاع مني فرصة معرفة الثانيتن
الشاعر جميل
مهما بعدنا عن الوطن .. سيبقى حبه محفور بتجاويف الذاكرة
دام تواجدك المعطر بتراب الوطن الغالي
وشكراً لمرورك
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
أستاذتي
تحملين وجع العروبة صادقة
فبوركت و بورك صدقك
لك كل التقدير و التحايا
كيف أرد على أستاذ تتلمذ على نهج الرافعي
أليس حب الوطن واجب ديني قبل أي شيء
أشكرك لمرورك
وأتمنى لهذا الوطن الكبير أن يتنفس الحرية
تحيتي لك أستاذ عبد الله راتب
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
رفرف في خيالنا وأيقظ الدموع على واقعنا
جميل حين يكون المبدع مرآة ما يحيط به
قلمك أستاذة هيام جميل حري بالرصد والمتابعة
لأنك تقدمين أدبا راقيا يلامس القلب ويصل لذائقة المتلقي
دون عناء ....
تحية لك كما يليق بك
على ناصية الطريق أجلس
لا أملك سوى قلمي .. وورقة
ومفتاح قديم من جدي
يخبرني بانه كان له بيت .. وأرض وصحبة
أحلم بأوراق شجرة الزيتون ..أخيط بها ثوباً يستر جسدي ويحمي برد غربتي
متى .. وأين .. وليت
كلها أمنيات للغد
وأنا للغد .. للعودة .. لبيت ولدت فيه...
سابقى ... منظرة
الاستاذ وليد
لك خالص شكري
وفائق تقديري
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه