لاعتذارك رائحة الوفاء ... ورقة الورد ..
وعدم نسيان الماضي .. وجمال الحاضر
شاعرنا الراقي محمد ذيب
مع فنجان قهوة الصباح .. قرأت كلماتك
وغنيتها كما سبقني من قرأها
لك الشكر
وخالص التحية والتقدير
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه
قصيدة جميلة موشاة بعصارة الروح فيها صور جمالية غاية في الروعة أقتطفت منها البيتين أعلاه،
فكرة الاعتذار للحبيب توحي بحقيقة واحدة وهي أن المشاعر الحقيقية ترتقي بأخلاق صاحبها الى مراتب عليا في السلم الإنساني فيسمو عن كل الخلافات والصغائر.
بطل نصنا هنا جاء معتذراً لإنه يثمن مشاعره / مشاعرها وتقديم اعتذار لن ينتقص من رجولته بل على العكس تماماً سيزيد رصيده عندها.