العشق لا تسألي قلبا هوى بل فاسألي هدُبا غوى أغويتني فاسرتني والقلبُ أضناه الهوى لا لا تلومي عاشقا قد هامَ في ساح ٍخوى فلواعجُ العشاق ِفي قلب ٍ تعذبَ وانكوى كم يشتهي بدرَ السما في الغيب ِيوما ما ضوى لم يرتشفْ طعم َ الهنا فنبيذ ُثغرك ما انزوى كم عانق الصفصاف بو حا هامسا ثم التوى يحنو على كبد المح. ب بحرقة ٍ أو ما طوى فأضم ُخصرك هائما وعلى جنوني قد نوى فرضيت ُشهدا من رضا. بك شافيا مثل الدوا كم يرعبُ القلبَ المح. ب شعاعه ُ إن ما ذوى فيؤوب ُفي حضن ِالحب يب غواية ًلما أوى ويرومُ دفئا من صقيع ٍ موجع ٍلما ثوى ورضابُ شهدٍ مسكرٍ يسقي عطاشا ما روى هل تاذنين َبقبلة ٍ فيخفُّ في قلبي الجوى والناهدان مصيبتي والقلبُ عشقَهما حوى لما يناغي في هوا.... ...ه يمامتين فما ارعوى وضفائرٌ تغفو على زند لجوج ٍما استوى إن المحب بطبعه ِ متهورٌ يخشى النوى رمزت إبراهيم عليا