ما هذه الأشواق التي تقطر الشهد على ضفاف النبع حروف رافقت شمس الصباح طال غيابها عنا دمت بهناء وراحة تحياتي وتقديري
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف ما هذه الأشواق التي تقطر الشهد على ضفاف النبع حروف رافقت شمس الصباح طال غيابها عنا دمت بهناء وراحة تحياتي وتقديري الأخت عواطف لا يستطيع المرء بعدا عمت يحب فكيف إذا كان الأحباب أهل النبع الكرام ؟ وأبو أغيد يستقي من حنان نبعكم عطر الحياة ونغم الوجود دمت أختا ودام النبع تتهافت عليه بلابل الدنيا رمزت