عواطف عبد اللطيف تعني:
نخلة عراقية باسقة
زيتونة فلسطينية
أرزة لبنانية
سنديانة جزائرية
هي ضاربة في جذورنا جميعاً
.......
تحية عطرة لألق حروفك
شكرا للأديب محمد سمير
شكرا للعذوبة التي كتبت بها في اجواء تتألق بالأدب والجمال ونحن نجلس جميعا قرب هذا النبع الذي ترعاه يد كريمة حملت لنا الطيبة وتغنت وغنت معنا هي العزيزة عواطف
سيدتنا السومرية جديرة بكل حفاوة وتقدير وتكريم ..
وحقا هي أهل لملء قلوبنا بها وبحبها المقدس ..
ماما عواطف لانزلاء حيث أنت ولا سواك
في قلوبنا
سيدة الألق والسماحة وكبر النفس والرزانة سوسن سيف
أنت أكثر وأنت أكبر وأنت أجمل وأنت أروع
من تعبيري عن ما أكنه لك .
تحية بعمق السماء لروحك
لكما جلّ تقديري وحبا كبيرا
شكرلك ايها الزميل الطيب
لقد تركت حروفا ًتبعث اريج الياسمين أشكر لك هذه المشاعر التي منحتها بما كتبت وستبقى بعطر لا يذهب الف شكر
من يعرفها عن قرب سيعرف مدى الأفق الذي تنظر هي من خلاله وأبعاد حكمتها ناهيك سيدتي عن الظرف الذي مر بها وما عانت وتعاني لحد الآن من آثاره وما تسبب لها الغربة من قلق وحنين وتعب
من يعمل في ادارة المنتديات يعرف مدى التعب الذي تعانيه السيدة بادارة النبع
لا احد يعرف الا القليل كم سهرت من الليالي على حساب صحتها لديمومة هذا التواصل والألفة والمحبة والتي تمثلت بكثير من الفعاليات التي جمعتنا
تنام على جراحها من أجل ان تداوي جراح الغير
تسأل وتتصل وتتابع
لتكون الأم والأخت والصديقة الوفية
تقرأ كل ما يكتب هنا ليس لأجل المعرفة فحسب ولكن لتفحص ما يكتب بمجهرها لئلا يسيء أحدهم في كتاباته للآخرين
لذلك عندما تدخلين سيدتي في محرابها تجدين حرفاً وكأنه نزفاً اندلق من جراحها
كثيرة كثيرة هي مزايا وخصال هذه السيدة الأسطورة
من يعرفها يعرف من هي
ويكفي أن نقول هي أم للجميع
تحياتي لك وانحناءة احترام
الأستاذة الفاضلة الأديبة سوسن سيف
الأستاذ الفاضل الأديب شاكر السلمان
مررت من هنا أكثر من مرة معجباً ومتعجباً من جمال هذا الفضاء الذي
تحف من حوله وفي أنحائه مشاعر الصدق والمحبة والوفاء والاخلاص
والحقيقة أشعر بأنني عند كل مرة أمرُّ بها عاجزاً عن الكلام والتعبير في
أن أصف ( ماما عواطف ) هذه الإنسانة الكبيرة في كل شيء بقلبها الكبير
الذي اتسع لمحبة الناس جميعاً وبإنسانيتها التي حرصت بها أن تكون أماً
وأختاً كبيرة للجميع هنا في النبع وفي كلِّ مكان
كما حرصت أن تزرع الفرحة والسعادة في قلوبنا جميعاً ، تسأل عنا إذا
غبنا عن النبع بسبب ظرف ما رغم ماتعانيه هي من مشاكل صحية
ونفسية بسبب ظروفها التي نعرفها جميعنا ، وأعتقد أن كلاً منا يشعر
بمدى هذه الفرحة عندما توجه له ماما عواطف خطاباً بمداخلة ما أو تعقيب
وأنا شخصياً الذي فقدت والدتي وعمري ستة عشر سنة حقيقة أقولها
عندما تخاطبني بـ ( إبني ) ، لكُم أن تتصوروا حالة الفرح التي تغمرني
وحجم السعادة والسرور والأمل الذي يفتح أمامي آفاقاً فأشكرها من كل
قلبي .. دعاء لها بطول العمر ودوام الصحة والعافية وأن يُرفع عن صدرها
الهم والغم وتتحقق كل أمانيها بعودة وطنها إليها بعد سنيِّ بعاد
أكرر شكري وتقديري للأستاذة سوسن والأستاذ شاكر على هذا الموضوع
اللطيف النبيل بمادته وبطرحه والذي أثار في نفوسنا أشياء كثيرة