أمشي إلى أبد الأزمـان.. لا أصـل=وفي طريقي حلـم ليـس يرتحـل
لثمت وجهك في صمتي وفي لغتـي=على سرير الشـذا أغفـو وأبتهـل
مـرآة ذاكرتـي مصقولـة وأنــا=عانقتها ..فتلاشى اليـأس والملـل
أنا رجعـت إلـى نفسـي أكلمنـي=وليـس حولـي إلا ظلـي الوجـل
ما بال هذا المدى قد بات يحرثنـي=والجرح ليس مـع الأيـام يندمـل
أمسكت بالقمر الغافي علـى كتفـي=ورحت في شرفـات الليـل أنتقـل
أنا هنا وهنـاك المـوج يغسلنـي=ولهفتي بريـاح الشـوق تغتسـل
هذي الحروف عليها من دمـي أرج=وهـذه الغيمـة الخضـراء تكتمـل
دعي المحبـة فيمـا بيننـا طلـلا=لا شـيء يثمـر إلا ذلـك الطلـل
أحاول الآن أن أمشي إلـى حلمـي=كي لا يدب إلـى أوصالـه الشلـل
أهديتهـا وجعي..أهديتهـا بجعـي=وما تبقـى عليـه رفـرف الحجـل
أيا غريب.. أتانـي صوتهـا ثمـلا=فهزني من صميمي صوتها الثمـل
حرا أتيت إليهـا وهـي تسجننـي=من قد رأى شاعرا بالحسن يعتقـل؟
رأيـت وجهـك شـلالا و قافـيـة=خضراء..ليس لها طول المدى مثل
هذا أنا غائب عن طيـب مجلسهـا=فمجلس دونهـا كـون بـه خلـل
أججت ذاكرتي..أوقـدت مجمرتـي=رميت نفسي بهـا أخبـو واشتعـل
قد كنت في الأرض أحيا في غياهبها=وفجأة لاح لي عنـد السمـا زحـل
إن لم تكن صوت أحلامي التي وئدت=فكيف أقطـع أزمانـي ولا أصـل؟
وكيف أحمل قيثاري ونبـض دمـي=ولا قصـيـدة لــي إلا وتبتـهـل
أراني الآن في حـزن وفـي فـرح=كأننـي فيهمـا ثلـج سيشتـعـل
كأنني في صهيل الوقـت أحصنـة=إلـى نهاياتهـا الشمـاء تنتـقـل
لا تسأليني لمـاذا الليـل أعشقـه=ففي غيا هبـه قـد أشـرق الأمـل
إن لم تكوني حروفـي كلهـا أبـدا=فإنني مـن حروفـي الآن أعتـزل
إني لأخجل منـي حيـن أرسمهـا=أحتاج وجهك حتى ينتشـي الغـزل
منفـاي يبعدنـي عنها..يقربـنـي=مر الحيـاة علـى إيقاعهـا عسـل
لا تطرديني مـن الأحـلام حافلـة=فلسـت إلا علـى الأحـلام أتـكـل
عانقـت حلمـي أبنيـه وأهـدمـه=أهـزه وأصلـي.. لسـت أنـخـذل
ما جئت مـن قلـق إلا إلـى قلـق=طفولتي في مرايـا الوقـت تكتهـل
شممـت رائحـة الأشـواق ماثلـة=فلست إلا لنبـض الشـوق أمتثـل
قيثارة الروح..ما أحلاك مـن نغـم=إنـي بـك الآن مهمـوم ومنشغـل
أحـبـك الآن مــوالا وقـافـيـة=وغيمة من يديها الأخضر الخضـل
توهجي في دمي واستنفري ولهـي=وبـددي ظمئي..فالقلـب مشتعـل
قيثارتي..أنت أنـت الفجـر متكئـا=على جراحي.. جراحي ليس تندمـل
ها أنت ..كـل سمـاء الله أملكهـا=والبحر ملكي وهذا السهل والجبـل
أنا الإهاب وأنـت الـروح ساميـة=بقـوة الحـب نستقـوي ونكتمـل
كأنما الكون.. كل الكـون موعدنـا=كأنك امرأة ..وحـدي هـو الرجـل
نهلت من وجهك الميمـون قافيتـي=لولاك ..لـولاك كادالشعـر يعتقـل
لولاك ما كـان للأسـرار نكهتهـا=ما كان لي غير هذا الصمت والكسل
من بعد حبك صار البحـر متسعـا=أما السمـاء ففيهـا الآن أغتسـل
من وحي عينيك يأتي الفجر مبتسما=أعود طفلا.. علـى عينيـك يتكـل
عشقـت وجهـك أمحـوه وأكتبـه=يا أنت.. يا أبد العشـاق.. يـا أزل
يا مسقط القلب ..إن القلب ملحمـة=فيها القصائد حتـى الفجـر تقتتـل
أمشي إلى أبد الأزمـان.. لا أصـل=وفي طريقي حلـم ليـس يرتحـل
لثمت وجهك في صمتي وفي لغتـي=على سرير الشـذا أغفـو وأبتهـل
مـرآة ذاكرتـي مصقولـة وأنــا=عانقتها ..فتلاشى اليـأس والملـل
أنا رجعـت إلـى نفسـي أكلمنـي=وليـس حولـي إلا ظلـي الوجـل
ما بال هذا المدى قد بات يحرثنـي=والجرح ليس مـع الأيـام يندمـل
أمسكت بالقمر الغافي علـى كتفـي=ورحت في شرفـات الليـل أنتقـل
أنا هنا وهنـاك المـوج يغسلنـي=ولهفتي بريـاح الشـوق تغتسـل
هذي الحروف عليها من دمـي أرج=وهـذه الغيمـة الخضـراء تكتمـل
دعي المحبـة فيمـا بيننـا طلـلا=لا شـيء يثمـر إلا ذلـك الطلـل
أحاول الآن أن أمشي إلـى حلمـي=كي لا يدب إلـى أوصالـه الشلـل
أهديتهـا وجعي..أهديتهـا بجعـي=وما تبقـى عليـه رفـرف الحجـل
أيا غريب.. أتانـي صوتهـا ثمـلا=فهزني من صميمي صوتها الثمـل
حرا أتيت إليهـا وهـي تسجننـي=من قد رأى شاعرا بالحسن يعتقـل؟
رأيـت وجهـك شـلالا و قافـيـة=خضراء..ليس لها طول المدى مثل
هذا أنا غائب عن طيـب مجلسهـا=فمجلس دونهـا كـون بـه خلـل
أججت ذاكرتي..أوقـدت مجمرتـي=رميت نفسي بهـا أخبـو واشتعـل
قد كنت في الأرض أحيا في غياهبها=وفجأة لاح لي عنـد السمـا زحـل
إن لم تكن صوت أحلامي التي وئدت=فكيف أقطـع أزمانـي ولا أصـل؟
وكيف أحمل قيثاري ونبـض دمـي=ولا قصـيـدة لــي إلا وتبتـهـل
أراني الآن في حـزن وفـي فـرح=كأننـي فيهمـا ثلـج سيشتـعـل
كأنني في صهيل الوقـت أحصنـة=إلـى نهاياتهـا الشمـاء تنتـقـل
لا تسأليني لمـاذا الليـل أعشقـه=ففي غيا هبـه قـد أشـرق الأمـل
إن لم تكوني حروفـي كلهـا أبـدا=فإنني مـن حروفـي الآن أعتـزل
إني لأخجل منـي حيـن أرسمهـا=أحتاج وجهك حتى ينتشـي الغـزل
منفـاي يبعدنـي عنها..يقربـنـي=مر الحيـاة علـى إيقاعهـا عسـل
لا تطرديني مـن الأحـلام حافلـة=فلسـت إلا علـى الأحـلام أتـكـل
عانقـت حلمـي أبنيـه وأهـدمـه=أهـزه وأصلـي.. لسـت أنـخـذل
ما جئت مـن قلـق إلا إلـى قلـق=طفولتي في مرايـا الوقـت تكتهـل
شممـت رائحـة الأشـواق ماثلـة=فلست إلا لنبـض الشـوق أمتثـل
قيثارة الروح..ما أحلاك مـن نغـم=إنـي بـك الآن مهمـوم ومنشغـل
أحـبـك الآن مــوالا وقـافـيـة=وغيمة من يديها الأخضر الخضـل
توهجي في دمي واستنفري ولهـي=وبـددي ظمئي..فالقلـب مشتعـل
قيثارتي..أنت أنـت الفجـر متكئـا=على جراحي.. جراحي ليس تندمـل
ها أنت ..كـل سمـاء الله أملكهـا=والبحر ملكي وهذا السهل والجبـل
أنا الإهاب وأنـت الـروح ساميـة=بقـوة الحـب نستقـوي ونكتمـل
كأنما الكون.. كل الكـون موعدنـا=كأنك امرأة ..وحـدي هـو الرجـل
نهلت من وجهك الميمـون قافيتـي=لولاك ..لـولاك كادالشعـر يعتقـل
لولاك ما كـان للأسـرار نكهتهـا=ما كان لي غير هذا الصمت والكسل
من بعد حبك صار البحـر متسعـا=أما السمـاء ففيهـا الآن أغتسـل
من وحي عينيك يأتي الفجر مبتسما=أعود طفلا.. علـى عينيـك يتكـل
عشقـت وجهـك أمحـوه وأكتبـه=يا أنت.. يا أبد العشـاق.. يـا أزل
يا مسقط القلب ..إن القلب ملحمـة=فيها القصائد حتـى الفجـر تقتتـل
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-30-2012 في 10:15 AM.
أخي جميل
أو دعني أقل الغالي جميل
هو الحنين يتفجر
هو التعلق بترابها يثير فينا كوامن الشجن
الله يا وطن الأشجان والأحزان !
الله يا وطن العذابات !
لماذا نحن في دائرة الشوق نحترق؟
لماذا الأسياد يرتعون في محافلهم هانئين ونحن مع الأوجاع والشوق والحنين؟
سلمت يدك
الشاعر الجميل جميل داري مساء يتعطر بكلماتك التي توزع عبيرها على ذائقتنا ليحول بوحنا لصمت .. ومشاعرنا التي حاصرها هذا الشوق والحنين يبللها الدمع .. فكل منا في داخله شوق وحنين لمكان و أشخاص لهم مكانتهم في نفسه التي تعاني البعد الاجباري وهذا ما يؤجج الألم كل حين .. قصيدة ركبت الأوجاع فوصلت بنا الى مشارف الجمال لترسو على ضفة الألق ..أمام هذا الفيض من المشاعر الصادقة والمعاني الموجعة .. والصور الباذخة لا أملك الا ان ننحي امام هذه المشاعر الرقيقة وهذا الحس العالي .. مع التقدير والاحترام وقوافل من الياسمين الدمشقي