وقعُ الخُطى في الظلام
شوقٌ للنّور
رغبةُ الروحِ للسلام
تابوتُ الليلِ
أشياء تُشبهُني هناك
لا أحدَ يراني .. سوى أحلاميَ المسافرة
أسائلُ وحدتي :
أَلَا نَستريح ؟؟
أسوقُ لوحشتي ، كفناً ، ضريحاً
في العتمِ أنا...
وسكون الليل
طرقتُ على بالي الكسيح
راودتني .. أمسيات لن تعود
صافحتُ أصدقاءً
حلّقوا في السكون
لذتُ بصمتي
اعتصرتُ الشتات
جلستُ .. وتلك العتبات.. أُحاكي ما مضى
تذروني الرّياح ..
رويداً
أمشي فوقَ أطلالي
أمزجُ وهميَ الوحشيّ بالمجهول
يُسكرني الرّحيلِ
وأشياء تُشْبهني هناك
يدي العمياء
تُدير دفة المجهولِ
تصطفُّ .. خلف ترّهاتِ الامل
تراقبُ نوافذَ مغلقة
تتلفحُ بِحتفِ الأمنيات
يتساقطُ القهرُ .. قطراً
ويسمو الوجع
اقتسمُ وأناملي .. بقايا فراغ
ننبشُ أكاذيب الحياة
يخفي الليلُ سراديب النّهار
على مشارفِ التيه.. شاخَ الانتظار
شاهقةٌ هي الخرافات
كبيرةٌ مدن الحزن
قاسٍ هو التراب .. بوقع خطاي
طرقاتٌ تنذرني بالفناء
لا أتوقف عن الإصغاء لـ حُلُمٍ أصمّ
لا أكفُّ عن النّداء ..والأمل أبكم
لا أملُّ التحديقَ .. والروحُ ضريرة.
شاهداتُ قبورممزوجة بالخراب
هَدَمَتْ حاضري
لا زال مقعدي يصرخُ بصوت الخريف
أيا الـ منافي البعيدة
يا الـ متاهات
يا أقفالَ عمري
وملامحي
التي تغطس في وجه الضباب
يا الـ نهاية
خُذيني..
واتركي أشيائي التي تشبهني ..هناك
شعرت اني امام قصيدة موزونة للسياب لما فيها من :خطا وظلام وكفن وعمياء ومجهول
قاموس من اللغة الحدادية على حياة موشكة على الافول
اما الابتكار على مستوى الصور الجزئية والكلية فحدث ولا حرج:
تابوت الليل..يدي العمياء ..حلم اصم
صور مجنونة غاضبة تتلاحق كسرب نوارس جريحة فوق بحر من المشاعر الدفينة الحزينة
ربما تكون لي عودة
دمت بالق وعبق
قيمة النص تبرز في معجمه الناهل من قواميس شعرية عبر تناصات واردة سواء على مستوى الدلالات والانتقاءات الدلالية ام على المستوى التصويري التشكيلي الذي وجدته يعيش حالة من التدوير الاشبه بالتدوير الايقاعي،، النص اجمالاً فيه اشتغالات جميلة ارهقتها قليلاً الاسهاب والتفصيلية الا انه محافظ على نسقه الشعري ضمن اطار قصيدة النثر المتعالية المواكبة للحدثية الحداثية الموفقة.
تعرية للذات أمام مشهد الترقب والرغبة .. وانعكاس للتراكمات الداخلية التي تشد المتلقي مع محاولة جميلة لرسم صور متعددة .. من خلال رؤية مختزلة .. وارتقاء للحرف وامتاع للشعرية التي نقلت لنا الحالة الداخلية التي أسست لبناء النص المتنامي رغم التأرجح بين التكثيف والإطناب و كان بإمكان الشاعرة تفاديها..
شعرت اني امام قصيدة موزونة للسياب لما فيها من :خطا وظلام وكفن وعمياء ومجهول
قاموس من اللغة الحدادية على حياة موشكة على الافول
اما الابتكار على مستوى الصور الجزئية والكلية فحدث ولا حرج:
تابوت الليل..يدي العمياء ..حلم اصم
صور مجنونة غاضبة تتلاحق كسرب نوارس جريحة فوق بحر من المشاعر الدفينة الحزينة
ربما تكون لي عودة
دمت بالق وعبق