تمتزج دموع الحكماء مع مطر دموع الآلهة ..يظهر الملح حد الطيبة ويتدرج الطهر فوق الألوان يجيء البرد ينشر فضاء المدن بالبياض ...
أتوقف عند قلبي الذي يحمل في جيبه جمرات الدفء من عطش الأقدام التي توحدت مع بياض الروح ..
أبحث عن وسادة الروح الغائبة في قارات الجسد فأجدها هناك تجاورت الزهور التي لا تزدهر إلا بشمس عينيك
أحمل حقائبي وأغصاني المتكسرة من فوق أعشاب الزمن التائه كصهيل الفرح ،منتظرا ازدهار اللقاء بين كفيك ...
هاتي يدك لأزدهر قبل المغيب ....
هاتي روحك لنجاور القمر معا في البحيرة التي أدرنا حولها فوق عطش الخيول ...
تحملنا عربة الأشجار حيث الثلج يتقافز بين أقدامنا بحثا عن دفء همسنا وصوتنا المكنون بحروف الضاد....
لنبعد انتحار الماء من عطش المطر ..
نوزع صهيل بياض الخيول نحمل رسائل التائهين عن العشق إلى قمم الجبال فتنزل العربات وأسلاكها إلى أقدامنا كنبوءة الأحلام في دروب يوسف ، نرمي السنين العجاف من فراقنا بالحجر الأخير من توبة الأشجار في احتراق اللهفة على كهنة الحدود والمطارات ..
نؤرخ الزمن على كفينا ونكتبه في دفتر أسرارنا كي لا نغيب عن تمازجنا الأبدي...
نحن معا إلى نهاية الفردوس ....
ذات أرق
أسدل الليل ستائره البالية
فوق أرائك
بهتت خيوطها من شمس الغياب
ألا تعلم أني بتُّ مطاردة
من زنابق الصباح
أريجها يقصم فؤادي
فيشطرني إلى قصيدتين
سحقا لجنح ريح
أتاني بلا تفاصيل
حتى تاهت عيني بظلمة الليل
أستاذي الفاضل ...
قد تجرأت وبعثرت أناقة السطور
بمدادي المجنون
كل التقدير والاحترام وضمة
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ذات أرق
أسدل الليل ستائره البالية
فوق أرائك
بهتت خيوطها من شمس الغياب
ألا تعلم أني بتُّ مطاردة
من زنابق الصباح
أريجها يقصم فؤادي
فيشطرني إلى قصيدتين
سحقا لجنح ريح
أتاني بلا تفاصيل
حتى تاهت عيني بظلمة الليل
أستاذي الفاضل ...
قد تجرأت وبعثرت أناقة السطور
بمدادي المجنون
كل التقدير والاحترام وضمة
كم تفرح الكلمات ويزدهر المعنى بمروك ... وأجمل شيء أن يجب الشعر بالشعر رائع الى حد الذهول هذه الألق ... تقديري