اخي عبدالكريم سمعون..
نعم انت محق سيدي لكن القسوة جزء من المشهد العام للأسف ..
وها انت قلتها انه حقيقة ويحدث في كل وقت ..شكرا لبصيرتك حين اشارت الى الدهشة ..فهذه مهمة الومضة كما نعلم
تقبل تحياتي وتقديري
عزيزي حامد الشاعر الطيب الحنون / صدمت هنا بثقافة الورد هذه
نعم قد تعطيك الوردة عطرا اكثر حين تسحقها وبقدميك ايضا لكن سحقها سيعطيك العطر الأخير لأنها تكون قد انتهت
لماذا لا نتعلم كيف نحافظ على الزهور حتى بعد ان تجف انا عادة اتركها في مكانها كما هي لتأخذ شكلها الأخير ثم
أرشها بمادة شفافه حافظه وتبقى كما هي قد لا تعطيني عطرا لكنها تبقى تحتفظ بجمالها فليس كل شيء يذبل غير جميل
كيف استمرت حياة اهالينا عقودا طويله حين تحول الجمال الى مشاعر مودة ورحمه وروابط تجمعها آمال مشتركه
أيا كان القصد من الومضة فللورد بهاء لا يحتمل كل هذه القسوه . عذرا قرأت ومضتك مرات وكنت اتردد في الرد لكن
اخترت ان ارد كي اعرف منك الحكمة منها لم يقنعني توضيحك لمن سبقني .
سيدتي الموقرة الجميلة وقار..
وهل وَرَدَ خاطركِ لحظة ظن بأن يكون مثلي بهذه القسوة ؟ تأكدي عزيزتي انا بدأً ضد تجريد الورود من اشواكها فهي وجِدَت لحمايتها منّا ..
وخطابي هنا موَجّه لمن يَفتَقِرون الى الجمال فَيَتعمّدون سحق الزهور وهم المكتظة بهم شوارعنا اليوم للأسف..وقد أشار صديقنا عبدالكريم سمعون الى وجود قساوة المشهد في قوله انه حقيقة ويحدث كل يوم ..
وانا من خلال الزهرة انما أشيد بقوى الحب والجمال وأهيب بها ان تبقى عنيدة مُصِرّة على مقاومة اقدامهم بالعطر عَلّهم يرعوون ..
حسناً فعلتِ سيدتي بترك ترددكِ .. وأسعدني ردّك الواضح ..اتمنى اني قد أقنعتكِ ..
تقبلي فائق تقديري ووافر محبتي