أنادي روحك التي كانت لي يوما لعلي أسترجع ذاكرتي ويغشاني الضوء قبل أن تنطفئ مصابيح روحي وأغادر إلى اللامكان وأتيه في الجهات الأرض دون عنوان ..دون عنوان هذا النداء لنا فيه نصيب كأنك الصوت الذي ينبعث من أعماقنا كأنك نشيد الليالي الطويل الأستاذ عباس المالكي كنا هنا نتبعك كظل وسنبقى حتما تحياتي وتقديري