أمد يدي القمرية لأجمع النجوم من طلاسم السماء وارمي بقاياي إلى تمائم الماء لأعبر إلى السماء دون الغيم ... أرافق الطيور بهجرتها إلى مدن لا تعطش من الدفء وقت حصار البرد على أبوابها ... أتحجر بأقدام الأرض عند الغابات ورحيلها إلى جسد الكون المجهول .. أرسل أخر بطاقة بريد إلى روحي الواقفة على النوافذ الخالدة في ذاكرة البحر.. يأتي يوما تتلبس فيه جذوع النخيل أردية الحب ..لينتج ثمرا أخر بلون سدر الانتظار ليؤرخ فردوسا أخر على الأرض من غابات السدر و النخيل أغفو على ضباب الحنين القادم من متاهات سنيني ... أتقاسم وحدة الروح ...أعيد نصفي القابع في خلايا المكان القصي من حافات المجهول أتوسد العبور من ذاكرتي إلى ثرثرة الفراغ لأكتب تعاويذي في دفتر الجنون ... وأنتظر أزمان الأرض...ألوح إلى السنونو القادمة من حصار البحر عند المساء البعيد ... وأنتظرك
نظرا لأن القراءات في دفتر الجنون تبلغ مئة قراءة لهذا سوف أنشر كل قرائتين معا ...
التوقيع
هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن
آخر تعديل عباس باني المالكي يوم 09-13-2012 في 05:06 PM.
أراقب حتفي المرتقب على مقصلة الصمت المبطن بأساطير الفراغ .. يأتني الحلم لينام في ليل دروبي الواقفة على ناصية الهمس ... أقطف أزهار الماء بشباك النار حيث تبقى الأنهار غيمة تتوسد السر المدفون تحت طيات الأرض كأقدارنا مع الروح .. أدرك أن للصمت فصول أكبر من الفصول الأربعة حين يغادر القلب صوت الحنين ، تدور الروح كالرحى تطحن بقايا أضلاع الطيبة ..تطحن أكف الغربة بالانتماء ... تبقى تطحن كل ما في لأني صدقت القمر يوم أخبرني أن له يد ينام العشاق عليها وقت زوبعة الأرض على تاريخها المهزوم من تحجر الإنسان في طريقه إلى الحياة ..... تدور وتدور الأكف كإشارات لا تعرف التلويح وقت الوداع ...سوى قنص الحمائم التي أطعنت الريح أجنحتها على عمود بكارة الفجر ... كنت كالظلال الذي وزع ثيابه على عري غابات النسيان أمام مرايا مرافئ الضجيج حيث يكون لحن المغني كالسفن التي بعثرتها ريح ناي لعاشق مل التلويح إلى الطيور التي لا تعود مع الموج حين تسقط النجوم فوق الظهيرة الباقية من القمر ... يترمد النهار في الزمن المغروس بالفناء حد اللحظة الخفية من أسرار الروح .... أتيك عاريا من ذاكرة الرمل أبني من أضلاع الهواء أخر أغاني الغجر ..وأنشر أخبار المدنية التي أقحمت عينيك بالدمع لأستفز ذاكرتها بطوفان الخلجان حين ترقص الأرض على المد قبل دخول القمر في مداراتها ..لأعلمها بشموخ روحك على الرماد الذي استحال من لهيب القيامة ندي على خطواتك البكر في أول الصباح ...
التوقيع
هكذا أنا ...
أعشق كالأنبياء
وأموت بلا كفن
آخر تعديل عباس باني المالكي يوم 09-13-2012 في 05:09 PM.
شاعرنا الراقي عباس باني المالكي صباح معتق بعبير السعادة والفرح .. لا زلت أقلب صفحات مشرقة من قراءات في دفتر الجنون .. أتنقّل بين ما نثره قلمك الوارف و المجنون بشهادة أدبية منحت له لابداعه المتميز .. من صور ومعاني رائعة .. تسكبها مشاعر تأرجحنا على ايقاعها العذب .. و هي ترتل وصايا القلب .. و آيات الطبيعة المعلقة بروح الكلمة .. لــ تستسلم الذائقة لابداعه المجنون حتما ..
شاعرنا الراقي عباس باني المالكي صباح معتق بعبير السعادة والفرح .. لا زلت أقلب صفحات مشرقة من قراءات في دفتر الجنون .. أتنقّل بين ما نثره قلمك الوارف و المجنون بشهادة أدبية منحت له لابداعه المتميز .. من صور ومعاني رائعة .. تسكبها مشاعر تأرجحنا على ايقاعها العذب .. و هي ترتل وصايا القلب .. و آيات الطبيعة المعلقة بروح الكلمة .. لــ تستسلم الذائقة لابداعه المجنون حتما ..
تقديري لك ولقلمك الباذخ مع قوافل من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
الشاعرة القديرة سفانة
شكرا لمرورك المعطر بكل هذا المعنى الرائع والعميق .. شكرا لكلماتك البهية والرائعة ... تقديري الكبير
كل المواسم خاسرة
لكنها الروح ...
ها هي الروح تلوح من خلف الرماد
تومئ للعابرين على جثمان الحلم
إني هنا أحيا كما النجم الساطع في قلب السماء
الشاعر عباس المالكي
مع كل نبضة حرف تنبض قلوبنا
لك الشكر وباقات فرح
كل المواسم خاسرة
لكنها الروح ...
ها هي الروح تلوح من خلف الرماد
تومئ للعابرين على جثمان الحلم
إني هنا أحيا كما النجم الساطع في قلب السماء
الشاعر عباس المالكي
مع كل نبضة حرف تنبض قلوبنا
لك الشكر وباقات فرح
الشاعرة القديرة سولاف
بمرورك تتجمع النجوم في سماء الكلمات وتفرح نوارس المعنى بعمق حضورك الكبير بين حروفي .. تقديري العميق