آآآآه لو تدري كم اشتقت الرقص تحت المطر ....والصراخ ...والضحك
وفتح فمي كالبلهاء لأشرب منه وهو يتساقط ..... هههه
وكم اشتقت لوجودك هنا وعطر حرفك
حمدلله أنك بخير ...أسأل الله أن يبعد عنكم كل سوء
شكرا جزيلا للتثبيت
تحيتي وتقديري ودمت بخير دائم
هذه هي الفطرة .. والحالة الإنسانية الحقيقية .. والطبيعية الحق ..
أن نتوحد مع الطبيعة فنكون كأي مفردة من مفردات الكون الطبيعية ونتعاطى مع ظواهر الكون كما تتمنى أنفسنا ..
دون قيد أو أقنعة ملونة بألوان البريستيجات والنواظم المتشكلة من مصالح ومنافع أدّت على مرّ العصور إلى شروخ مجتمعية عمودية وإنشطارات أفقية ..
وصنعت الفقير والغني والضعيف والقوي والبورجوازي والإقطاعي والعبد والخادم .. والحاكم والمحكوم وووووووو
وجميعا تبعدنا عن المجتمع فنحيا في عوالمنا ونحن نخاف أن نفقد متعة العيش بهذه العوالم الحالمة الفاضلة .. وبالمقابل باقي البشر يصفوننا بالجنون ، بينما نحن نستمتع بهذا الوصف ، أتعرفين لماذا ؟! .. فقط لأنها تُسقط عنا تساؤلات كثيرة وتزيح إرهاق التقيمات المجتمعية عن سلوكنا الذي لا يشبههم ..
وهذا ما جعلني أعشق قصيدة النثر لأنها تشبه الفطرة الأولى التي فطر الله الناس عليها .. فهي لا تحتاج لقولبة بل هي تعبيرا عن الحالة الآنية دون قيد أوشرط .. ولكن يا صديقتي البعض يجد فيها ضوابط صارمة لأنه أصلا لا يحيا حالة الصدق مع الذات والفطرة في سلوكياته الأخرى ..
سنا الغالية .. وأنا يسعدني وجودي بينكم أكثر .. فأنتم الأهل .. أنام يوميا أربع ساعات بسبب ظروف ما .. سأقتسمها بين النيع والنوم لتكن ساعتين للنبع وساعتين للنوم ..
وهذا يعني ساعتين لإراحة روحي ونفسي هنا في النبع الحبيب وساعتين لإراحة الجسد المظلوم مع روحي وظروف حياتي
لك تقديري الكبير سنا وأشكر كلماتك الطيبة ..
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الجميل في هذا النص دعوة صريحة للجنون..والنص اقنعنا
ان الجنون لنا خير في عالم مجنون بشكل اخر
اضن ان العقلاء هم من ابتلى في البلاء..وهنيئاً للمجانين
كما في هذا النص
رائعة..واكثر من رائعة...تحياتي اليك وسلامي
الجميل في هذا النص دعوة صريحة للجنون..والنص اقنعنا
ان الجنون لنا خير في عالم مجنون بشكل اخر
اضن ان العقلاء هم من ابتلى في البلاء..وهنيئاً للمجانين
كما في هذا النص
رائعة..واكثر من رائعة...تحياتي اليك وسلامي
هذا الجنون هو الوحيد باستطاعته أن يدرك متى يكون العقل مناسبا بجنون ما
تراكيب النص دالة ومفضية وتفتح ابواب تخيل منذ البداية فالعنوان تتماشا مع ديمومة الحراك النصي لاسيما ان الجنون امر غير طارئ على ماهية المعجم الموظف،، واعدبتني القفلة التي اتت مغايرة نوماً ما، ولعل الحضور المكثف للذات قد حركت النص قليلا الى متاهة السرد البلاغي ولكن ذلك لم يمنع ان يبقى متماسكاَ بنسقه الشعري الجميع.