إن ذاك الجرح غائر يعتلي كل السفوح فيه أشواق تغادر فيه أوراق تنوح إنه الحب الذي قد عاش دوماً في العناء إنه كان فناءً :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::: أستاذي وشاعري الفاضل كلماتك هنا: وقعت في الصميم من وجداني ولامست جرحا لا ينفك ينزف في كياني لا فضّ فوك شاعرا مبدع... بل عازفا على وتر الجراح تقبل تحياتي وتقديري ومودتي