كان للإمام علي ابن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) غلام اسمه قنبر ابن كادان وفي إحدى المرات ناداه الإمام عدّة مرات فلم يجب النداء ..
فقام الإمام علي ليرى ما حاله فوجده متكئا على أريكته ومستيقظا فقال له : ألم تسمع مناداتي يا قنبر أجابه: نعم يامولاي سمعتك .. فقال: ولما لم تجب .. فأجابه أمِنتُ عقابك فتكاسلت وضمنتُ عفوك فتباطأت..
وها أنا ذا .. أجدني ما عاد ينفعني عذري .. ولكن قلبك الكبير سيدتي الغالية ماما عواطف ذات المكانة الأسمى في القلب والروح .. وقلوب أخواتي وأخوتي .. وحدها الكفيلة بإسقاط ذنبي وتخفيف لومي لنفسي ..
وبهذا لن أكون مضطرا لشرح ظروفي .. التي حالت عن منحي الفرح والشرف بأن أكون برفقتكم هنا
... سلام الله عليكم جميعا يا من ملأتم هذا المكان جمالا وبهجة وألقا ..
وسأرجع بما يجود به القلب ربما أضمن العفو أكثر
لكم جميعا حبي وتقديري وشكري
والله يابو الكرم ...كل الأماكن تشتاقك وحروفك السماويّة البديعة
أتمنى أن تكون بخير وأن لا يطول علينا غيابك...
ننتظرك ونحن على وشك إنهاء حلقتنا المميّزة لهذا الشهر
محبتي واحترامي