أختي الفاضله دعد...قرأت التعاليق السابقه و كل منا قرأالنص من منظوره الخاص و أوله بطريقة ما.
ما رأيت فيه هو تصوير للطبقه الكادحه المنهكه... أعجبني الطفل آلذي لجأ إفى عد النمل كتسليه...ذكرني المشهد في مثل شعبي تونسي يقول..."مئة نملة دخلت ذاك الغار" و هو يقال للتعبير عن اللامبالات ...هي الطفولة ببراءتها....و عدم احساس الطفل بما يثقل كاهل الوالدين في مواجهة الحياة و مصاعبها.الجميل في النص هو الرمز و ترك الحريه للقارئ أن يقرأه من الزاوية التي تروق له.
لك مني تحية اعجاب و تقدير
أختي الفاضله دعد...قرأت التعاليق السابقه و كل منا قرأالنص من منظوره الخاص و أوله بطريقة ما.
ما رأيت فيه هو تصوير للطبقه الكادحه المنهكه... أعجبني الطفل آلذي لجأ إفى عد النمل كتسليه...ذكرني المشهد في مثل شعبي تونسي يقول..."مئة نملة دخلت ذاك الغار" و هو يقال للتعبير عن اللامبالات ...هي الطفولة ببراءتها....و عدم احساس الطفل بما يثقل كاهل الوالدين في مواجهة الحياة و مصاعبها.الجميل في النص هو الرمز و ترك الحريه للقارئ أن يقرأه من الزاوية التي تروق له.
لك مني تحية اعجاب و تقدير
ليلى الغالية
قراءتك كانت جدّ نبيهة وعميقة.......
وفعلا يا ليلى [مئة نملة دخلت الغار]...
وضعت الإصبع على المأساة والله.....وهو المفهوم الاقرب الى نفسي عندماكتبت هذا النّص ...
فالطّفل طفل في نهاية الامرلا يعبأ بما يرزح به صدر والديه من ضيم وقهر وجوع وفقر....
والنّمل يدخل مئة غار في غياب الحسّ والإدراك لمآسي شعوبنا ...
ليلى كنت جدّ متفوّقة على النّص الذي أنفتح على نصوص مغيّبة قد نهتدي الى كتابتها ....
شكرا يا ليلى الرّائعة وخبريني عن هذا المورورث التّونسي الدّقيق أتكوني من تونس يا ليلى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم دعد...أنا تونسية و أعيش في أحد ولايات/محافظات تونس ...في شمال البلاد و على ضفاف البحر الأبيض المتوسط...
ما الذي تريدين معرفته عن الموروث التونسي صديقتي؟
لك مني عقد ياسمين و فله