لكم ولفلسطين التي رضعت حبها مع حليب أمي وحملتها قضيتي وورثتها أبنائي
أهدي كلماتي
لأجل عينيك
في عينيك حب بلقيس
وجنون قيس
وآهات جميل
ولوعة عبلى
دعني أخمّن
مات الشوق بين أحضانك
فدفنته بغير كفن
ونسيت قبره
وقبلت العزاء
دعني أخمّن
خبّأت حلم الطفولة
في صندوق جدك
ورميت المفتاح في قاع البحر
فضاع وضعت
دعني أخمّن
أتقنت السباحة
فغصت في بحر
تلوي عبابه أمهر الرهبان
ولم تستسلم
دعني أخمّن
كبّلوك بسلاسل الماضي
فقلت أنا الماضي
و الماضي أنا
فصرت الماضي وصار أنت
دعني أخمّن
شتتوا شملك
باعوا أثاثك
مزقوا ثيابك
ولم تستسلم
دعني أخمّن
اتهموك بالخيانة
وصلبوا الحقيقة
فمات الطفل فيك
وشاب الرضيع
دعني أخمّن
زرعوا الرعب
بين أطفالك
صبوا غضبهم
على أزهار حديقتك
دعني أخمّن
صرخت بأعلى صوتك
افعلوا بي ما شئتم
ما زلت أنا
ولن استسلم
مساؤك الياسمين أستاذة ليلى
سعدت بحضوري هنا بين أفياء كلماتك الرائعة لفلسطين حبة القلب ومهجة الروح
كوني هنا دائما نتنشق عبق حروفك وبوح قلمك
باقات ياسمين ترقب شمس مدادكم
تحياتي
اسكبيني عشقا فوق هضبة الهذيان
شعاع أيامي غفا على ذرى الذكريات
أبحث عن غدي
وأرمي حياتي على مخاوف الشجون
وأحلامي لاتزال تعصف
تفتح أبواب العشق
وأنا وحبك
لانزال مع الأحلام والآهات
حبنا ظل يراودني في كل الأحلام
الصدق في عينيك
على شفتيك
وأنا في حيرة أهو عشق أم حب
أهو فرح أم حزن
وتظل كلماتي حيرى بين الأحلام والأماني
الليل نافذة الأحلام والأوهام
ليلي خيم عليه الصمت
والعام من حولي يفور
وأنا وحدي في دجى الأحلام
آه من صمت يقتلني
آه من ليل يأتيني
آه من حلم يغريني
ومع الآه سأعبر شطآن الليل كالاعصار
وسأبكي كالانهار
وسأعزف على المزمار
وسأرقص كالاشجار
ان حياتي كسراب
حبي يفوح بطيب المسك وهو ريان
يشرب كأس الهوى وهو نشوان
وشوقي اليك يؤجج بأعماقي النيران
فاسكبيني عشقا فوق هضبة الهذيان
وصلك قد حان وصلك قد حان
/////////////////////////////
تركتني أغفو فوق أمواج
عائمـة ... ببحر شوق هائج
مزّقتُ الدفاتـر
والرياح تعزف سينمفونية شجنٍ
تصم أذاني
ها أنا ... أختصـر طريق الرحيل
وبرودة الفقد تلفح وجنات الورد
لن أبكي على دفء
أشعله قنديل حبك العتيق
ولا على بقايا من عمرٍ
كان يستره الحنين
فسراج المحبة قد نضب زيته
والأيقونة تهاوت
لكأنها نسج من طيف