مرة نلت جائزة وطنية مرتبة ثالثة ..ومن حسن الحظ أن شاعري القصيدة الأولى و الثانية صعدا وقرآ ... ولما صعدت قلت سأقرأ قصيدتي التي سلمت وزنا و نحوا و.... عكس القصيدتين السابقتين ... وعند نزولي أسرع الي أحد أعضاء لجنة التحكيم الدكتور الشاعر... وسألني عما قلت فأكدت له ذاك فسكت ولم يحرك ساكنا ...و حتى مستوى القصيدتين كان بعيدا عن مستوى قصيدتي ... و هناك و هناك حكايات في مثل هذه المسابقات و الجوائز و طرائف .... أشرت الى هذا و أنا أقرأ ما ورد مقدمة لقصيدة رائعة قل من يستطيع قراءتها لمستواها الراقي فما بالك كتابتها .. و لكن جميل الشعر شيء و واقع المسابقات و الجوائز و لجان التحكيم شيء آخر ... هنيئا لك أخي عواد بهذا العمل و هذا التحدي .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .