اخي الشاعر عواد
في الشعر الموروث لم نجد قصيدة تدعى خاسرة
كل قصيدة تربض على متن السطور ناجحة
ولها من بتذوقها
فمن يطلق خاسرة على قصيدة هو خسر تذوقها
وهي ربحت ان حادت عنه
وربح الباقون الاستمتاع بها
صديقي الحبيب الأستاذ حسام السبع
شكري وتقديري ومحبتي لك بهذا الحضور الثري بما يحمل من رؤى أدبية راقية
شكراً لكلمات الثناء الجميلة التي تنهل من ذائقة خصبة متميزة
مرة نلت جائزة وطنية مرتبة ثالثة ..ومن حسن الحظ أن شاعري القصيدة الأولى و الثانية صعدا وقرآ ... ولما صعدت قلت سأقرأ قصيدتي التي سلمت وزنا و نحوا و.... عكس القصيدتين السابقتين ... وعند نزولي أسرع الي أحد أعضاء لجنة التحكيم الدكتور الشاعر... وسألني عما قلت فأكدت له ذاك فسكت ولم يحرك ساكنا ...و حتى مستوى القصيدتين كان بعيدا عن مستوى قصيدتي ... و هناك و هناك حكايات في مثل هذه المسابقات و الجوائز و طرائف .... أشرت الى هذا و أنا أقرأ ما ورد مقدمة لقصيدة رائعة قل من يستطيع قراءتها لمستواها الراقي فما بالك كتابتها .. و لكن جميل الشعر شيء و واقع المسابقات و الجوائز و لجان التحكيم شيء آخر ... هنيئا لك أخي عواد بهذا العمل و هذا التحدي .
الأخ المحترم والشاعر المتألق
عواد الشقاقي.
أبا الفضل : ستكون وستبقى هي الرابحة بخلودها
وسيكتب لها الخلود بإدن الله.
تقبل تحياتي الخالصة ومروري على هده الرائعة
ودمت قي رعاية الله وحفظه.
الصديق الحبيب الأستاذ تواتي نصر الدين
أولاً حمداً لله على سلامتك فقد اشتقناك كثيراً وكنت قد تركت فراغاً واسعاً
أخي و صديقي الشاعر الفذ . و المصطلح ليس تزلفا . بل هو عين الشعور بفوقية القصيدة على جل مستواياتها الأساسية . فمن نواقص جل المنتديات الثقافية . و هذا حقهم الإداري . أنها تدعو لهكذا مراهنات ، غير محسوبة العواقب . قد تمس حساسية الشاعر المقتدر ، الذي دخلها . ومن هنا أحمله كل التبعات . كونه وضع ثقله على ميزان أعرج .
أما مسألة الحذاثة على مستوى القصيدة العمودية . فهو استنتاج مردود على أصحابه . فالشعر العمودي لم تصله هذه الموجة . و خاصة ليس هناك نقادا لهذا الإجناس . لأنني و هذا رأيي الشخصي . لم أقرأ قصيدة واحدة ، تحاول سبر أغوار الحداثة . كون النقد الأكاديمي ليس له في هذا المجال أي موطئ . و جلهم إن لم أقل كلهم . ليسوا بشعراء . من هنا يمكنني القول بالشاعر الناقد الفني ، وحده من له ملكة قراءة بطون ذائقة زميل له .
قصيدتك و نتاجك الأدبي عموما عزيزي الشاعر عــــــــواد . غني عن حضوره بهكذا مسابقات .
تقديري
و محبتي
و مزيدا من الإبداع الشعري
الذي أنت أحد رموزه الملتزمين
بتنقيته من الشوائب المتنطعة .
الحمصــــــــي
الأستاذ الشاعر عبد الرحيم الحمصي
شكراً لهذا الحضور الجميل وهذه المداخلة القيمة التي أثرت وأفاضت وارتقت بالقصيدة من خلال رؤىً
أدبية واسعة وقراءة موضوعية متأنية وفاحصة ، إلى منحها حقها وقد أرضيت الشعر والنقد معاً
بخصوص الشعر العمودي والحداثة أستاذي الفاضل فالساحة الأدبية اليوم تعج بمن ينادي بحداثوية قصيدة
الشعر ونحن مع هذا الطرح قلباً وقالباً ولكن على أن يمتزج مع التأصيل في كلام الشاعر وأسلوب القصيدة
الحديثة من ناحية الفكر وابتكار الصورة الشعرية والإرتقاء بها لغوياً
أي أن نقرأ لإبن المقفع والمتنبي وأبي تمام قبل أن نقرأ لأرسطو وبودلير ورامبو .. ولكن الحاصل اليوم
في حقيقة الأمر أن الشعر أخذ يسير باتجاهات عكس ما ينظّر له من جميع النواحي والدليل أنّا وصلنا إلى
مرحلة أصبحنا بها نتوسل على قبول إهداءاتنا لدواويننا للزملاء وليس للقارىء الذي كان يقتطع جزءاً من
مصروفه ليدخره من أجل اقتناء ديوان شعر واليوم أصيب هذا القارىء بخيبة أمل وإحباط مما يقرؤه بين
أغلفة مايسمى بدواوين الشعر وهي كثيرة للأسف في يومنا هذا وكذلك أصبحت هذه التي يدّعى بأنها دواوين
شعر مركونة جانباً على رفوف المكتبات وأرصفة الأسواق علّ أحداً ينفض عنها الغبار