سيدتي القديرة وقار
في مثل بلاغة هذا النّص تصير التّساؤلات رهينة القراءة المغايرة حتّى كأنّ العثور على دلالاتها يستوجب نقطة ارتكاز لضمّ أكثر ما يمكن من نصوص شواهد على أبداعك ...
فسياقاتك الفكريّة والوجدانية سيدتي التي حظيت بقراءتها خوّلت لي ادراك نواميس وطقوس الكتابة لديك....
فالإبداع يزدهر عندك في فضاء من الحيرة والقلق وفق اأنساق من التّأمل ينشغل كما هنا في نصّك هذا بوجود الإنسان وتحسّس كيانه...
ليتحوّل على امتداد نصّك الى أسئلة كبرى ومشروعة...
انّها أسئلة القلق الذي يتلبّس المبدعين....ليكون الجواب منطقة عبور الى قلق أكبر...
سيدتي وقار
وددت التّعمّق لولا هذا الوقت الذي يصطحب معه سلسة من الإظطرابات في نفسي....
فمعذرة سيدتي لهذا المرور على عجل والنّص باذخ بليغ...