آخر 10 مشاركات
تحت الطاولة !!!! بقلمي (الكاتـب : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          رجل الفزاعة (الكاتـب : - )           »          اطلق قوافيك (الكاتـب : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          النصح فى الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ماندليف _ العالم الروس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بين قوسين( ....) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-31-2013, 07:03 PM   رقم المشاركة : 511
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

قبل أن أضع خاطرتي المتواضعة في هذا المتصفح الرائع لابد لي من تقديم الشكر والشكر والشكر العظيم لإدارة هذا المتصفح من قبل سيدة الأناقة زهرة الإقحوان الغالية ديزي .. وإذ أضع حروفي هنا راجياً من الجميع أن يعذروني إن لم يفِ حرفي هذه المساحة من النور

محبتي













التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 07:07 PM   رقم المشاركة : 512
الى رحمة الله






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبدالكريم شكوكاني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

هلا بالأستاذ شاكر
منور المنصة
ومنور المكان
يا مرحباً

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة






  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 07:52 PM   رقم المشاركة : 513
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف .... كيف أنسى

كيف أنسى؟

قالت لي الغيداءُ يوماً ستنسى

قلتُ ويحي .. أضياءُ العين يُنسى؟



كيف أنسى

اذا اشتدّ بي الشوق

وتأوّهَ الصدرُ بحشرجاتٍ تتموْسقُ وضربات

المخبول الذي طالما هتف بإسمها، واستباحت كياني نغماتٌ

فيروزية ملأ الأثير بها فضائي


( بشتقلك لابقدر شوفك ولابقدر أحكيك)


كيف أنسى

اذا ما اخترقني وميضٌ يُبرق به الحنين لِلُجَّةِ ذلك الوجه الملائكي
الذي أراهُ كلما نظرتُ في المرآة، وصاحبته تُحَرِّكُ نواعمَ يديها
لِتَبْصُمَ على اكتمال الهندام بعد أن ترشّ قليلاً من عطور

الكاردينيا أو عطراً فرنسيــــــــاً مثل
ايكو دافيدوف الذي لايزال الدُرْج
يتزيّن ببقاياه



لم أنْسَ يارفيقتي ... لكنّ
جدارَ العمْرِ يهوي مُسرعاً الى الأفول،

تحرق سنينَه جمارٌ تلهبها الذكرى، والروحُ توخِزُ

مكامن الوجد لِتفرز موجـاً يتهادى بقميصٍ

يلامسُ خدودَ الحيــــــاة،



إن جرحي اليوم طافِ =عـنده تغفو الدماء
في عُـلا جرحـي قـوافِ=عائمٌ فيهـا الرثــاء




كيف أنسى
وأنتِ ما زلت ترافقينني كحمامة تَتَغَنّج،

تستفيئي بي مرةً وأستفيء بظلّك أخرى حتى باب الدار

وطالما انتظرتُ صوتكِ في رنّة الهاتفِ رغم
أختفاءه وراء الحُجُب.



أبلغْتِ يا تاج الغرامِ سمــــــــــاكِ=وهل استكان بناظري إلاّكِ

القلب يرفض أن تُدال دمـــــــــــاءه= ودماءُ قلبي بُدِّلتْ بدماكِ

إني سقيتكِ وردتي من أدمعي = فتجور عيني إذْ تَضُمّ سواكِ

أوَ غيرَ يا نور العيون أرى هوىً=وبدفء أنفاســـي فؤادي يراكِ

فبأي معجزة تهيـــــــــــــــم جوارحي=وبأي أوراقٍ أخطّ صداكِ



كيف أنسى

والشوقُ يمسكُ بي

من معاصمِ روحي ويَهُزّني هزّاً

عنيفاً حتى لا أرى أماميَ الا ثلاثةَ أحرف تتجلّى

ببياضها من الأفق البعيـــد، ولسان الحال يصمت متكئاً وسادةَ

الإنتظار علّ نسيمها يمرّ بسنابل عمري التي

قاربها الحصاد فَتَبُلّ ريقه أو تمسح

الوجه من غبار الوجع.


أزليٌّ هـــــو ذلك العشق الذي

استقرَّ خواصــــــــرَ الآه ولبَّ الحشــــــــا،

بها كان الهزارُ يغني مواويلاً تُرَدِدُها عصافيرُ الحـب

فأبكي بصمت، ولكن حين يُسْتَفَزّ اليراع من

(ديزي)


وتُوشوشُ الـ هي في رأسي

(أُكتبْ أكتبْ)


حاولتُ
أن ألِجَ دروب الحرف

علّني أقول مفيدا .. لكني تهتُ
وتاهَ قلمي بين نبض القلب وحنايا رئة الحب

ولم يسعفني مداد الحاء و الباء الا بما ترون لتشير لــي

بوصلتي الــــــى ثراهـا حيث تقيم فيَتَلَبَسُنِي الوَلَهُ

لتحيا امامي كلّ شقائِقِ النعمان، ودمعةٌ حرّى

أجوبُ بها الفضــــــــــاءَ أتوَسّلُ غيماتَ

الصبرِ علّـها تُسعِفُ جَدْبَ الروح

أو تمنحنـــــي بعضَ سكون


اني ياسادتي وقلبي
صبّان عاشقــان


الــ (منى)


وهـي التي أبداً لا تتكرر
فكيف أنسى؟


في نهاية حرفي هذا = أنتِ بالروح امتزجتِ
واحتفى الشعرُ يغني = عيدُ شاكر هو أنتِ












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

آخر تعديل شاكر السلمان يوم 06-01-2013 في 06:49 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 08:39 PM   رقم المشاركة : 514
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم شكوكاني نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
هلا بالأستاذ شاكر

منور المنصة
ومنور المكان
يا مرحباً


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بك أستاذي يُضاء المكان

تقديري












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 10:23 PM   رقم المشاركة : 515
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة : عواطف عبداللطيف متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

مساء الخير

هكذا بدأت صباحي


كيف أنسى
إن جرحي اليوم طافِ =عـنده تغفو الدماء
في عُـلا جرحـي قـوافِ=عائمٌ فيهـا الرثــاء


أرحب بالعمدة الغالي هنا وأقول
بالله عليك
ما هذا!!!!!
أي جرح تلامس الحروف

سوف أعود من جديد
مع شكري للغالية ديزيريه لما تقدمه في هذا المتصفح الراقي من مجهود

محبتي













التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 10:35 PM   رقم المشاركة : 516
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

[COLOR="Blue"]كيف أنسى...
نصّ تنفلت فيه اللّغة من عقالها ووثاقها لتبين عن كوامن ومكامن الرّوح المسكونة بالوجد والحبّ والهيام
ولتنطلق التبريرات بكتابة البوح لما ظلّ يتفاقم في الوجدان.....
وليتهاوى بذلك قول الغيداء
قالت لي الغيداءُ يوماً ستنسى

قول يتبعه انسكابات شاعريّة في البوح والكلمات
كيف أنسى
اذا اشتدّ بي الشوق
وتأوّهَ الصدرُ بحشرجاتٍ تتموْسقُ وضربات
المخبول الذي طالما هتف بإسمها، واستباحت كياني نغماتٌ
فيروزية ملأ الأثير بها فضائي
( بشتقلك لابقدر شوفك ولابقدر أحكيك)

فممارسة الكتابة وهندستها تتّخذ شرعيتها داخل المنجز التّواصلي في لحظات شوق لمن لا نقدر على رؤيته ولا على محاكاته ....
وبهذا يتحوّل النّص المكتوب من الموقع السّردي للمشاعر الى تقصّ لأثرها لتستعيد توهّجها وبداياتها
كيف أنسى
اذا ما اخترقني وميضٌ يُبرق به الحنين لِلُجَّةِ ذلك الوجه الملائكي
الذي أراهُ كلما نظرتُ في المرآة، وصاحبته تُحَرِّكُ نواعمَ يديها
لِتَبْصُمَ على اكتمال الهندام بعد أن ترشّ قليلاً من عطور
الكاردينيا أو عطراً فرنسيــــــــاً مثل
ايكو دافيدوف الذي لايزال الدُرْج
يتزيّن ببقاياه

وتبدو رغبة كاتب النّص في التّفتت ايقونات وصور ترنو الى بعثرة شريط الذّاكرة العاشقة واعادة تشكيل ايقاعها من جديد...
وتبدو الصّور في تجليّاتها تتمثّلها صاحبة الوجه الملائكي وهي ترشّ عطرها وعطر كاردينيا ودافيدوف فيدركها وجدان القارئ حسيّا لأنّها أوعية للزّمان والمكان
ثم تبدأ الإرتدادات في النّص ليبرز النّص الآخر والآخذ دوما بصلة التّواصل والإقتران بكيف أنسى
كيف أنسى

والشوقُ يمسكُ بي

من معاصمِ روحي ويَهُزّني هزّاً

عنيفاً حتى لا أرى أماميَ الا ثلاثةَ أحرف تتجلّى

ببياضها من الأفق البعيـــد، ولسان الحال يصمت متكئاً وسادةَ

الإنتظار علّ نسيمها يمرّ بسنابل عمري التي

قاربها الحصاد فَتَبُلّ ريقه أو تمسح

الوجه من غبار الوجع.


أزليٌّ هـــــو ذلك العشق الذي

استقرَّ خواصــــــــرَ الآه ولبَّ الحشــــــــا،

بها كان الهزارُ يغني مواويلاً تُرَدِدُها عصافيرُ الحـب
[/COLOR
]
ضرب من الإنصهار في الآخر وامتزاج تذوب فيه كل الحدود الفاصلة بين الكاتب والكلمات ليتلبّس اللّغة وتتلبّسه لا كحلم بل كاستعادة لما أرّقه من قول الغيداء [ يوما ستنسى]..

حاولتُ
أن ألِجَ دروب الحرف

علّني أقول مفيدا .. لكني تهتُ
وتاهَ قلمي بين نبض القلب وحنايا رئة الحب

ولم يسعفني مداد الحاء و الباء الا بما ترون لتشير لــي

بوصلتي الــــــى ثراهـا حيث تقيم فيَتَلَبَسُنِي الوَلَهُ

لتحيا امامي كلّ شقائِقِ النعمان، ودمعةٌ حرّى

أجوبُ بها الفضــــــــــاءَ أتوَسّلُ غيماتَ

الصبرِ علّـها تُسعِفُ جَدْبَ الروح

أو تمنحنـــــي بعضَ سكون


اني ياسادتي وقلبي
صبّان عاشقــان

ويظلّ النّص يتضخّم كلّما قرأنا مقطعا منه ليفاجئنا كاتبه بأنشطاره في مستوى تأليف وكتابة النّص ...
وتيهه بين نبض وحنايا وتلبّس وله...
وتوسّل غيمات لتمطر وتسقي جدب الرّوح ...
ولكن حين يُسْتَفَزّ اليراع من
(ديزي)
وتُوشوشُ الـ هي في رأسي
(أُكتبْ أكتبْ)

والحال أنّ أسلوب النّص تراوح بين شعر ونثر وتميّز بجمال العبارة وطرافة الصّورة حتى كأنّه الحدث في الكتابة...لا الكتابة في الحدث
فواضح أنّ حركة النّص وأنساقه ظلّت في اطّراد مع مدار واطار الذّات الباطنة للكاتب والتي تطبعها طرافة الرّوح

فهو يا سادتي وقلبه
صبّان للعشق

فالقلب قبو يقابله شاعر يرتسم عاشقا ولها
تظلّ الأجوبة فيه تعوي لمن قالت له
يوما ستنسى
وكيف سينسى....
القدير شاكر السّلمان
أقبل تهويمتي في نصّك الإبداعي....فقد اجتهدت ولكنّ جدب الرّوح يظلّ متسرّبا في الأرواح وكلّ المشاعر يا السّلمان تفلت بين قبضة حرف وانسياب روح













التوقيع

لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:

سيِّدةً حُرَّةً

وصديقاً وفيّاً’

لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن

لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن

ومُنْفَصِلَيْن’

ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 11:51 PM   رقم المشاركة : 517
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   مساء الخير

هكذا بدأت صباحي

كيف أنسى
إن جرحي اليوم طافِ =عـنده تغفو الدماء
في عُـلا جرحـي قـوافِ=عائمٌ فيهـا الرثــاء

أرحب بالعمدة الغالي هنا وأقول
بالله عليك
ما هذا!!!!!
أي جرح تلامس الحروف

سوف أعود من جديد
مع شكري للغالية ديزيريه لما تقدمه في هذا المتصفح الراقي من مجهود

محبتي

والله يا سيدتي أُتخمنا بالجراح ولم يبق ما يسر النفس

هكذا ابتلينا وهكذا وقعت المصائب على رؤوسنا

محبتي وتقديري












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 05-31-2013, 11:59 PM   رقم المشاركة : 518
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   [COLOR="Blue"]كيف أنسى...
نصّ تنفلت فيه اللّغة من عقالها ووثاقها لتبين عن كوامن ومكامن الرّوح المسكونة بالوجد والحبّ والهيام
ولتنطلق التبريرات بكتابة البوح لما ظلّ يتفاقم في الوجدان.....
وليتهاوى بذلك قول الغيداء
قالت لي الغيداءُ يوماً ستنسى

قول يتبعه انسكابات شاعريّة في البوح والكلمات
كيف أنسى
اذا اشتدّ بي الشوق
وتأوّهَ الصدرُ بحشرجاتٍ تتموْسقُ وضربات
المخبول الذي طالما هتف بإسمها، واستباحت كياني نغماتٌ
فيروزية ملأ الأثير بها فضائي
( بشتقلك لابقدر شوفك ولابقدر أحكيك)
فممارسة الكتابة وهندستها تتّخذ شرعيتها داخل المنجز التّواصلي في لحظات شوق لمن لا نقدر على رؤيته ولا على محاكاته ....
وبهذا يتحوّل النّص المكتوب من الموقع السّردي للمشاعر الى تقصّ لأثرها لتستعيد توهّجها وبداياتها
كيف أنسى
اذا ما اخترقني وميضٌ يُبرق به الحنين لِلُجَّةِ ذلك الوجه الملائكي
الذي أراهُ كلما نظرتُ في المرآة، وصاحبته تُحَرِّكُ نواعمَ يديها
لِتَبْصُمَ على اكتمال الهندام بعد أن ترشّ قليلاً من عطور
الكاردينيا أو عطراً فرنسيــــــــاً مثل
ايكو دافيدوف الذي لايزال الدُرْج
يتزيّن ببقاياه

وتبدو رغبة كاتب النّص في التّفتت ايقونات وصور ترنو الى بعثرة شريط الذّاكرة العاشقة واعادة تشكيل ايقاعها من جديد...
وتبدو الصّور في تجليّاتها تتمثّلها صاحبة الوجه الملائكي وهي ترشّ عطرها وعطر كاردينيا ودافيدوف فيدركها وجدان القارئ حسيّا لأنّها أوعية للزّمان والمكان
ثم تبدأ الإرتدادات في النّص ليبرز النّص الآخر والآخذ دوما بصلة التّواصل والإقتران بكيف أنسى
كيف أنسى

والشوقُ يمسكُ بي

من معاصمِ روحي ويَهُزّني هزّاً

عنيفاً حتى لا أرى أماميَ الا ثلاثةَ أحرف تتجلّى

ببياضها من الأفق البعيـــد، ولسان الحال يصمت متكئاً وسادةَ

الإنتظار علّ نسيمها يمرّ بسنابل عمري التي

قاربها الحصاد فَتَبُلّ ريقه أو تمسح

الوجه من غبار الوجع.


أزليٌّ هـــــو ذلك العشق الذي

استقرَّ خواصــــــــرَ الآه ولبَّ الحشــــــــا،

بها كان الهزارُ يغني مواويلاً تُرَدِدُها عصافيرُ الحـب
[/COLOR]
ضرب من الإنصهار في الآخر وامتزاج تذوب فيه كل الحدود الفاصلة بين الكاتب والكلمات ليتلبّس اللّغة وتتلبّسه لا كحلم بل كاستعادة لما أرّقه من قول الغيداء [ يوما ستنسى]..

حاولتُ
أن ألِجَ دروب الحرف

علّني أقول مفيدا .. لكني تهتُ
وتاهَ قلمي بين نبض القلب وحنايا رئة الحب

ولم يسعفني مداد الحاء و الباء الا بما ترون لتشير لــي

بوصلتي الــــــى ثراهـا حيث تقيم فيَتَلَبَسُنِي الوَلَهُ

لتحيا امامي كلّ شقائِقِ النعمان، ودمعةٌ حرّى

أجوبُ بها الفضــــــــــاءَ أتوَسّلُ غيماتَ

الصبرِ علّـها تُسعِفُ جَدْبَ الروح

أو تمنحنـــــي بعضَ سكون


اني ياسادتي وقلبي
صبّان عاشقــان

ويظلّ النّص يتضخّم كلّما قرأنا مقطعا منه ليفاجئنا كاتبه بأنشطاره في مستوى تأليف وكتابة النّص ...
وتيهه بين نبض وحنايا وتلبّس وله...
وتوسّل غيمات لتمطر وتسقي جدب الرّوح ...
ولكن حين يُسْتَفَزّ اليراع من
(ديزي)
وتُوشوشُ الـ هي في رأسي
(أُكتبْ أكتبْ)
والحال أنّ أسلوب النّص تراوح بين شعر ونثر وتميّز بجمال العبارة وطرافة الصّورة حتى كأنّه الحدث في الكتابة...لا الكتابة في الحدث
فواضح أنّ حركة النّص وأنساقه ظلّت في اطّراد مع مدار واطار الذّات الباطنة للكاتب والتي تطبعها طرافة الرّوح

فهو يا سادتي وقلبه
صبّان للعشق

فالقلب قبو يقابله شاعر يرتسم عاشقا ولها
تظلّ الأجوبة فيه تعوي لمن قالت له
يوما ستنسى
وكيف سينسى....
القدير شاكر السّلمان
أقبل تهويمتي في نصّك الإبداعي....فقد اجتهدت ولكنّ جدب الرّوح يظلّ متسرّبا في الأرواح وكلّ المشاعر يا السّلمان تفلت بين قبضة حرف وانسياب روح

الأميرة دعد

حقاً أحسد نفسي أن وقع حرفي تحت نواظرك ومسّه مبضعك الأنيق ليخرج منه العسل المصفى

ليت كلمات الشكر تفي قرائتك وترضيك

محبة وتقدير بمساحة السماء












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2013, 12:01 AM   رقم المشاركة : 519
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   [COLOR="Blue"]كيف أنسى...
نصّ تنفلت فيه اللّغة من عقالها ووثاقها لتبين عن كوامن ومكامن الرّوح المسكونة بالوجد والحبّ والهيام
ولتنطلق التبريرات بكتابة البوح لما ظلّ يتفاقم في الوجدان.....
وليتهاوى بذلك قول الغيداء
قالت لي الغيداءُ يوماً ستنسى

قول يتبعه انسكابات شاعريّة في البوح والكلمات
كيف أنسى
اذا اشتدّ بي الشوق
وتأوّهَ الصدرُ بحشرجاتٍ تتموْسقُ وضربات
المخبول الذي طالما هتف بإسمها، واستباحت كياني نغماتٌ
فيروزية ملأ الأثير بها فضائي
( بشتقلك لابقدر شوفك ولابقدر أحكيك)
فممارسة الكتابة وهندستها تتّخذ شرعيتها داخل المنجز التّواصلي في لحظات شوق لمن لا نقدر على رؤيته ولا على محاكاته ....
وبهذا يتحوّل النّص المكتوب من الموقع السّردي للمشاعر الى تقصّ لأثرها لتستعيد توهّجها وبداياتها
كيف أنسى
اذا ما اخترقني وميضٌ يُبرق به الحنين لِلُجَّةِ ذلك الوجه الملائكي
الذي أراهُ كلما نظرتُ في المرآة، وصاحبته تُحَرِّكُ نواعمَ يديها
لِتَبْصُمَ على اكتمال الهندام بعد أن ترشّ قليلاً من عطور
الكاردينيا أو عطراً فرنسيــــــــاً مثل
ايكو دافيدوف الذي لايزال الدُرْج
يتزيّن ببقاياه

وتبدو رغبة كاتب النّص في التّفتت ايقونات وصور ترنو الى بعثرة شريط الذّاكرة العاشقة واعادة تشكيل ايقاعها من جديد...
وتبدو الصّور في تجليّاتها تتمثّلها صاحبة الوجه الملائكي وهي ترشّ عطرها وعطر كاردينيا ودافيدوف فيدركها وجدان القارئ حسيّا لأنّها أوعية للزّمان والمكان
ثم تبدأ الإرتدادات في النّص ليبرز النّص الآخر والآخذ دوما بصلة التّواصل والإقتران بكيف أنسى
كيف أنسى

والشوقُ يمسكُ بي

من معاصمِ روحي ويَهُزّني هزّاً

عنيفاً حتى لا أرى أماميَ الا ثلاثةَ أحرف تتجلّى

ببياضها من الأفق البعيـــد، ولسان الحال يصمت متكئاً وسادةَ

الإنتظار علّ نسيمها يمرّ بسنابل عمري التي

قاربها الحصاد فَتَبُلّ ريقه أو تمسح

الوجه من غبار الوجع.


أزليٌّ هـــــو ذلك العشق الذي

استقرَّ خواصــــــــرَ الآه ولبَّ الحشــــــــا،

بها كان الهزارُ يغني مواويلاً تُرَدِدُها عصافيرُ الحـب
[/COLOR]
ضرب من الإنصهار في الآخر وامتزاج تذوب فيه كل الحدود الفاصلة بين الكاتب والكلمات ليتلبّس اللّغة وتتلبّسه لا كحلم بل كاستعادة لما أرّقه من قول الغيداء [ يوما ستنسى]..

حاولتُ
أن ألِجَ دروب الحرف

علّني أقول مفيدا .. لكني تهتُ
وتاهَ قلمي بين نبض القلب وحنايا رئة الحب

ولم يسعفني مداد الحاء و الباء الا بما ترون لتشير لــي

بوصلتي الــــــى ثراهـا حيث تقيم فيَتَلَبَسُنِي الوَلَهُ

لتحيا امامي كلّ شقائِقِ النعمان، ودمعةٌ حرّى

أجوبُ بها الفضــــــــــاءَ أتوَسّلُ غيماتَ

الصبرِ علّـها تُسعِفُ جَدْبَ الروح

أو تمنحنـــــي بعضَ سكون


اني ياسادتي وقلبي
صبّان عاشقــان

ويظلّ النّص يتضخّم كلّما قرأنا مقطعا منه ليفاجئنا كاتبه بأنشطاره في مستوى تأليف وكتابة النّص ...
وتيهه بين نبض وحنايا وتلبّس وله...
وتوسّل غيمات لتمطر وتسقي جدب الرّوح ...
ولكن حين يُسْتَفَزّ اليراع من
(ديزي)
وتُوشوشُ الـ هي في رأسي
(أُكتبْ أكتبْ)
والحال أنّ أسلوب النّص تراوح بين شعر ونثر وتميّز بجمال العبارة وطرافة الصّورة حتى كأنّه الحدث في الكتابة...لا الكتابة في الحدث
فواضح أنّ حركة النّص وأنساقه ظلّت في اطّراد مع مدار واطار الذّات الباطنة للكاتب والتي تطبعها طرافة الرّوح

فهو يا سادتي وقلبه
صبّان للعشق

فالقلب قبو يقابله شاعر يرتسم عاشقا ولها
تظلّ الأجوبة فيه تعوي لمن قالت له
يوما ستنسى
وكيف سينسى....
القدير شاكر السّلمان
أقبل تهويمتي في نصّك الإبداعي....فقد اجتهدت ولكنّ جدب الرّوح يظلّ متسرّبا في الأرواح وكلّ المشاعر يا السّلمان تفلت بين قبضة حرف وانسياب روح

الأميرة دعد

حقاً أحسد نفسي أن وقع حرفي تحت نواظرك ومسّه مبضعك الأنيق ليخرج منه العسل المصفى

ليت كلمات الشكر تفي قرائتك وترضيك

محبة وتقدير بمساحة السماء












التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2013, 06:32 PM   رقم المشاركة : 520
أديبة /عضو مجلس الإدارة
 
الصورة الرمزية دوريس سمعان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : دوريس سمعان متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: جولـة بـدروب الحـــرف ....


ماذا فعلت بنا يا عمدتنا ؟؟
بالله عليك أخبرني
كيف يجرؤ قلمي المتواضع
على السير بدروب الحرف ثانية ؟

هو بالتأكيد أصبح بأمس الحاجة لعصا غليظة
يتكئ عليها وربما ( عكازات )
تعينه على السير بدروب حروفك

قد حضرت فقط لأسجل انبهاري بما دونت هنا
ولي عودة بمشيئة الله













التوقيع



وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ

( المتنبي )

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::