هنيئ لك بها وهنيئ لها بك
يا ليلى أوخيّتي
ليلى حبيبتي
خفضّي في النّبرة فسولاف لن تتنازل ولن تليبن بهذه السّهولة
وأنا لا أنوي الإستئثار بسولاف دونك
طبعا هذا مزاح
محبّتي يا ليلى الرّاقية
ويارب احفظنا واحفظ أحبّتنا لنسعد ونسعد وننسى همومنا بوجودهم بيننا
هنيئ لك بها وهنيئ لها بك
يا ليلى أوخيّتي
ليلى حبيبتي
خفضّي في النّبرة فسولاف لن تتنازل ولن تليبن بهذه السّهولة
وأنا لا أنوي الإستئثار بسولاف دونك
طبعا هذا مزاح
محبّتي يا ليلى الرّاقية
ويارب احفظنا واحفظ أحبّتنا لنسعد ونسعد وننسى همومنا بوجودهم بيننا
والله يادعدوع لا أريد لكما إلاّ الخير
وعن أيّة نبرة تتحدثين؟
منيتي ان أرى الحب منتشرا في العالم لتبتسم القلوب الطاهرة
ألست سعيد والكل يبارك لكما هذه الصداقة ؟
أركض وتركضين ..
أهمس وتهمسين ..
أضحك وأضحك وأضحك .. وتضحكين
وأرى ما أدركتُ أنه يقين!
لكني لم أفعل أي شيء ..
سوى أني تحديت المسافة وتطاولت على الحواجز فطرحتها أرضا..
ورفعت راية الحقيقة حين تأكد لي أن ما رأيته بعين قلبي هو الممكن الذي لا ينفك يناطح المستحيل .
من أعماق صوتك العذب وضحكتك الساحرة انبجس ضياء ومعبر..
فرأيت السحر الساكن في الخدين..
ورأيت ثم رأيت وما أدراكِ ما رأيت.
أيتها الشعلة التي تقف في وجه الشمس ترفع رايات الحب والأمل .. عازفة سمفونية انتماء أزلية لا تخضع إلا لقوانين الروح .
حين جاءني صوتك .. وددت أن ترين غمازاتك التي ارتسمت في عيني ..
ووددت أن تنصتي إلى نبضات قلبي التي راحت تتراقص على درجات السلم الموسيقي للضحكة العذراء.
اطلقى نغمات ضحكتك لتجلجل في أذني .. ولسوف أخلع نظارتي وأرى بعين بصيرتي وحسب .
آه يا دعد .. يا أشرعة الود البيضاء ..
كم أنت جميلة .
أركض وتركضين ..
أهمس وتهمسين ..
أضحك وأضحك وأضحك .. وتضحكين
وأرى ما أدركتُ أنه يقين!
لكني لم أفعل أي شيء ..
سوى أني تحديت المسافة وتطاولت على الحواجز فطرحتها أرضا..
ورفعت راية الحقيقة حين تأكد لي أن ما رأيته بعين قلبي هو الممكن الذي لا ينفك يناطح المستحيل .
من أعماق صوتك العذب وضحكتك الساحرة انبجس ضياء ومعبر..
فرأيت السحر الساكن في الخدين..
ورأيت ثم رأيت وما أدراكِ ما رأيت.
أيتها الشعلة التي تقف في وجه الشمس ترفع رايات الحب والأمل .. عازفة سمفونية انتماء أزلية لا تخضع إلا لقوانين الروح .
حين جاءني صوتك .. وددت أن ترين غمازاتك التي ارتسمت في عيني ..
ووددت أن تنصتي إلى نبضات قلبي التي راحت تتراقص على درجات السلم الموسيقي للضحكة العذراء.
اطلقى نغمات ضحكتك لتجلجل في أذني .. ولسوف أخلع نظارتي وأرى بعين بصيرتي وحسب .
آه يا دعد .. يا أشرعة الود البيضاء ..
كم أنت جميلة .
سوسنة القلب وعطره سولاف الرّائعة
أنا مذهلة يا سولاف مذهلة من القلوب التي كومض برق تنسج ما يراودنا من توق وشوق لبعضنا...
تطوي بحنينها ووهجها وصدقها المسافات التي تستبعدنا
وتطيح بفساد الأزمنة وضيق الانفس وتحجّر وتكلّس العواطف فيها
أتدرين يا سولاف أنت وليلى الغاليةأنّ طعم الوقت والصّداقة بكما صار أجمل...
لمحبّة الكامنة في قلبك في قلبي في قلوبنا جميعا نستنفرها فينا فنستشعرها كدفق شلاّل كنبتة تغتصب نضارتها في أزمنة قحط
سنكتب حكايتنا يا سولاف هنا في هذا الصّرح العتيد وحكايتنا هي حكاية فيها حشد من المشاعر الجميلة والعميقة ننظرها بقلوبنا فتفيض وتفيض ونطرح عن النّفوس ركام متاعبها
والآن أرهفي السّمع فكلامي همس :
أحبّك يا سولاف وأحبّ ليلى توأم الرّوح وأحبّكم جميعا هنا
ومصير سرّ روحي حين ينتهي نبضها من حبّكم
والله يادعدوع لا أريد لكما إلاّ الخير
وعن أيّة نبرة تتحدثين؟
منيتي ان أرى الحب منتشرا في العالم لتبتسم القلوب الطاهرة
ألست سعيد والكل يبارك لكما هذه الصداقة ؟
دعد أيتها الرقيقة إبتسمي اليوم يومك
ليلى الرّاقية
حديثك وشوشة تشفي الرّوح
وستظلّ القلوب يا ليلى هنا متوحدّة في المكان والزّمان والأيّام ستجسّم الفرح الذي به نحلم من هذه العلاقات الإنسانيّة العميقة
أحبّك جدّا ليلى
لا أعلم أين كنت و هذا الجمال الروحي و العاطفي يتبختر بيننا .. لا أعلم كيف تهت في دروب الحياة و ابتعدت كثيرا عن هذه الكلمات و لكنني من المؤكد لم أبتعد عن هذه المشاعر الفياضة و النابضة بالصدق .. سعيدة جدا بهذا العطاء الجميل و النبع من حب عميق بعيد عن كل المجاملات و التكلّف .. كلماتك يا دعد الغالية تحلق بكل إنسان يعيش كإنسان حقيقي .. لا يعرف الحقد و لا الكره و لا الشماتة .. بل ما يعرفه و يتعرف عليه دوما هو التسامح و العطاء بلا حدود حتى لو حصل أن رأى سوء فهم أو تفهم أو حتى انقلاب .. سعدت بمروري من هذه الينابيع النقية .. لك و للغالية سولاف كل المحبة و الود .. فنعم الهادي و نعم المهدى لها .. محبتي ودي و بيادر من الياسمين
لا أعلم أين كنت و هذا الجمال الروحي و العاطفي يتبختر بيننا .. لا أعلم كيف تهت في دروب الحياة و ابتعدت كثيرا عن هذه الكلمات و لكنني من المؤكد لم أبتعد عن هذه المشاعر الفياضة و النابضة بالصدق .. سعيدة جدا بهذا العطاء الجميل و النبع من حب عميق بعيد عن كل المجاملات و التكلّف .. كلماتك يا دعد الغالية تحلق بكل إنسان يعيش كإنسان حقيقي .. لا يعرف الحقد و لا الكره و لا الشماتة .. بل ما يعرفه و يتعرف عليه دوما هو التسامح و العطاء بلا حدود حتى لو حصل أن رأى سوء فهم أو تفهم أو حتى انقلاب .. سعدت بمروري من هذه الينابيع النقية .. لك و للغالية سولاف كل المحبة و الود .. فنعم الهادي و نعم المهدى لها .. محبتي ودي و بيادر من الياسمين
شفــانة
سفانة
تظلّ قلوبنا المحبّة أجمل مافينا ....
تهبنا الشّعور بأنّ الرّوابط الصّادقة متعة ونعمة
سفانة الرّقيقة مرورك هذا يشي برفعة أخلاقك وبما يسكنك من طيبة وتواصل جميل مع الآخر
محبّتي سفانة كوني بالقرب فكم نحتاج أن نتنّفس حبّا ...
دمت غاليتي