القدير محمد الزهراوي أبو نوفل
طوفان الشّعر في أزمنة الشّعر في احتفائية بيوم الشّعر....
والشّعر سباحة في مداه...
سفر وارتحال وتشظ وتلظ في تخومه.....
والشّعر في يوم الشّعر هل...
وهل...
مازال
انتماء
و تجذّرا
و قضيّة
وقافية .....
هل مازالت فراسته وشيطانه وجنّه يجيئ كما كان يجيئ...
هل مازال الشّعر مسجونا موثوقا بأغلال جميلة حوراء هيفاء غنجاء مكتنزة ...
أم هو قابع منتحب مغترب مصلوب على نوافذ الرّوح الممفتوحة على أوجاع وأنات الأوطان ....
القدير أبو نوفل
اجتاحتني الكلمات وتأجّجت في داخلي بعض من هواجسي وتحوّلت قراءتي لقصيدتك العموديّة الآسرة الى ضجر فرجاء الآ تضيق والآ تتضايق
فما كتبت يرنو الى قمّة الإبداع والإبداع معاناة يا سيدي
شكرا لبهاء أدبك وروعته
أ . دعد كامل ..
زلْزَلتْني قِراءتُك
الباذخة الفضفاضة
أمْطرْتِني بِنَبيذ معتّقٍ
مِن زمان ..
أفروديت وعشتار
وفينوس وكيلوباترة
من زمان لم أشزب من
مثل هذه الأقداح
النّابضة بالشعر
وحب الحياة
يا الله من حرف قيل لأروع مخلوق في الكون
حرفك سيدي قلادة ووسام يشهد حبك وإحترامك وإعترافاتك لإنسان مستعد أن يهب حياته لسعادة الأخرين
قصيدتك لوحة متخنة بالمشاعر البريئة و الأحاسيس الطاهرة النبيلة لو وزعت على العالم لكفته وبقي منها الكثير
قصيدتك تحمل أرق و أجمل الصفات تقال لهذا الكائن الاسطوري
بوركت أيّها الابن البار
موضوع النّص وغايته في منتهى السّمو لاريب من ذلك
لكن
واسمح لي أخي الشّاعر
أن البناء كان يشوبه شيء من الوهن هنا وهناك
كنتُ أتمنى أن تصبر عليه قليلا حتى يتم نضجه على نارٍ هادئة
ولك أطيب تحية واعذر لي صراحتي
وهو رأي لاأكثر ... مجرد رأي
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟