 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كمال أبوسلمى |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
ألم عاثر,,
تطاول الألم ,واجترحت العبرات إزميل الشوق,,
ياثمة مر الليل وإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,,
يا قلقي المتندر من وعورة الوصال ,,
ارأف بقلب تعثر في الزحام ,,
ألقى عليه وشاح النوى طواويسه ,,
وانتشى الجرح ينكأ في الغياب ,,
أيتها العثرات أقيلي صويحبي ,,
وإني لبعد اللوم أصفح,,
وبالفؤاد تحشرجت الدمعات ,,
|
|
 |
|
 |
|
الاستهلال هنا منح لنفسه خصوصية لنقل " المحور " او العتبة التي تربط الحدث والقص من خلال صور شعرية مكثفة اشتغلت عليها يد عارف يتقن الخوض في هذه البحور الموسيقية .
ومنح الاستهلال هنا لنفسه خصوصية "التمهيد " لما حدث للراوي وما سيحدث مفصلا الحدث والمعاناة .
لهذا التمهيد في هذا النص أهمية تذكر وهي أهمية التواصل بين الأحداث لا نه أي الاستهلال أو التمهيد هذا كتبه الشاعر أبو سلمى بفعل الماضي ليؤكد استمراريته بوقع الفعل المضارع ( تخرم ) الذي تبع الفعل الماضي حرصا على التواصل بين الفعلين
ياثمة مر الليلوإسورة الحزن تخرم مخدات الجرح,,
وحرصا على تأكيد حالة " النداء " التي تبعث التمهيد هذا وهو تمهيد اقرب إلى الرجاء المبطن من خلال الخوف والشكوى والتمني الغير معلن بان تزول هذه المعاناة بدليل الشكوى والألم والتمهيد لهذا الألم في الاستهلال هذا ما نقرأه في دواخل الشاعر أبو سلمى النفسية الكامنة في" لا وعيه "استدرجها" الوعي " ليصوغها الخيال نثرا جميلا.
في هذا النص اكثر من وقفة مثل هذه يمكن للمتلقي ان يتناولها ويتحرك في مساحاتها
شكرا لا أخي أيها الشعر أبو سلمى أمتعتني بهذه ى الوقفة القصيرة ودمت لي أخا اعتز به وكل عام وأنت بخير وعيد سعيد عليك وعلى اهلك والجميع
تحايا
الدكتور نجم السراجي