رِفقاً بِالحال ــ أ . أبو سلمى كِلانا نتقاسَم عذاب النّوى على هذا الطريق ولا مفَرّ إنّها مِحْنة الشّوق أيُّها الرُّبّان المبْدِع القدير ولولا هذا ما نعِمْنا بِما في هذا النّصِّ مِن الجمال كنْتُ أتمنّى لو طال أكْثر رغْم تمنُّغِ الوِصال ؟ تحِياتي.. مع كُلّ المودّة الزهراوي