احيانا يجد الانسان نفسه وقد عقم لسانه لا انعقد
فيسكن الصمت المليء بالصدأ
سيدتي ..الحمد على السلامة..وكل عام وانت بخير
توافق في الرؤى بين تلك اللوحة والوانها المترفه بالبوح المترف بالجمال الحزين
وبين وجع الانتماء الهارب في حضن قلب دمية..وكما اخبرك
صديقي واخي الرائع .عمر المصلح.نبعث اليك بتحية من مدينة المغتربين
سلام الغرباء في ديارهم