دخلتُ متصفحك لأنهل منه طيب الأحاسيس وألطفها
دخلتُ لأقرأَ الزيزفون وأقطف من عناقيد الثمرات كل مالذ وطاب
ولامستْ روحي مفرداتُكِ هنا سيدتي الفاضلة
كيف لا وهي تعج بهذا المزيج الذي تعودنا على قراءته لنصوصك حيث الوجدانيات اللامعة وهيبة الوطن
حيث التسابق المائز بين نفحات الروح ونبضات القلب وأجيج لوعات العيون ..
كل الشمس كانت حاضرة هنا ,,.وشفاه القمر ...
نعم ....فليلُ الوطن حقيقة تعشقها أرواحنا وتذوب في مويجات تبلجها أمنيات فجر آت
تعلق على شرفات القلوب ...وعلى شواطئ الفراتين ...تُنبتُ الصدقَ متاريسَ وفاء
تقديري وإحترامي
تسلمين