قبر وقلم ورؤوس صغيرة
قالوا : قبرك هذا ، حفرته بنفسك لنفسك ... قلت : ما أسعدني بقبري هذا الذي حفره قلمي ، وجعل له شمسا وشرفة ونوافذ ومدفأة وحديقة ، لا تشبه ما تعرفون ... فما أغباكم ...
لم يسمعوا ، فقد كانت قهقهاتهم تملأ رؤوسهم الصغيرة ...
المبدع مصطفى
الكتابة خلود وبقاء
الكتابة تحدّ....
وفعل الكتابة يتمرّد ويسخر من أعداء الكتابة ...
والكتابة حريّة نعبر ثناياها وندخل أبوابها فاذا هي أفسح وأرحب من أي عالم ...
وأكبر من أن تعيها الرؤوس الصّغيرة
نصّ بليغ عميق ذو دلالات جمّة....
كلّ الإمتنان والتّقدير