دعيني أطلق ُ عليك هذا اللقب حتى يسعد َ الحرف أن له أميرة
أي ّ بوح شفيف هذا الذي تسلل في صمت الدّجى
وجعل النجوم في ليل غامق تتراقص فرحا بهذا الهطول !!
أي قلم هذا الذي يغفو بين أصابعك فيصبح في لحظة ريشة بيد عازفة تجيد العزف على وتر الشوق والحنين
تعزف لحنا يشنّف القلوب قبل الآذان ...
هنا قرأت نصّا يختلف
هذا النص يجعلنا نمكث هنا طويلا
نحاول الإقتراب من عمقه ، سلاسته ، انسيابه ...
نقف هنا أمام أسلوبية بديعة فيها بصمة كاتبة
أقل ما يمكن وصفها أنها مبدعة ...
الرائعة أميرة الحرف / حنان
لك تحية ممزوجة بالشهد والورد
وقوافل شكر وتقدير لحس مرهف
ومشاعر راقية وقدرة مذهلة على الرسم بالكلمات
دمت رائعة مبدعة
الوليد
موسيقار الحرف الوليد دويكات
وحضور يزرع بداخلي ألف اشتهاء
لمصافحتك أبدا لا يكل
وإطلالة تستعيدني إلي
وتعبر من خلال الحروف.. فيشتعل الضوء في رحم المعاني
فشكرا إذ منحتني مساحة من روعتك
شكرا لقلبك كما لعينيك
حسنا أطلق الإسم عليك قبلي..أميرة الحرف
وكانت دعد ودويكات قدسبقوني
كنت دائما أقول أن الأدب النسوي هو الأقدر على ترجمة الأحاسيس للمرأة
ليس بصيغة التفوق اللغوي ..بل بصيغة الإحساس وترجمته
نص أكثر من رائع كما عودنا قلمك..يتجاوز الموانع وسيطرات الأحرف
ومحاجر الإحساس الأنقى الإنساني
نص رائع...وكنتِ فيه أكثر من رائعة..
تحياتي وتقديري
قصي المحمود
وحضور يستنبت الفرح فوق سفوح الروح
تنطفئ الكلمات أمام سمو بوحك.. وتنحني لجمالك كل المعاني
شكرا لعينيك حين قراءة
شكرا لإيمانك بنثري
تراني أحبك..؟ لا أعلم ما أدركه الآن أنني أشرعت نوافذ القلب لاحتواء نبضك أيها العالق في أغصان أوردتي أتعلم أي واقع غادرت لأتخذ من أصابعك آلة عزف مشكلتي أنني مهرقة بماء غيابك الغزير تتقاذفني أمواج الإنتظار.. وأحبس شهقاتي المخنوقة في قارورة كتماني
كل النص كأنه قلادة من درر انتظمت في سمطٍ من حرير
اخترت منها هذه اللقطة
ابهرتني كل حباتها
لك التحية والتقدير
وكل حضورك نور
يقلد جيد حرفي بأبهى المفردات
شكرا لعينيك حين قراءة أ. شاكر
تحية بك تليق
لوحة كاملة متكاملة
المشاعر واللغة وموسيقى الكلام
كلها جاءت متناغمة ومتواطئة مع الشوق المسافر إليه
كم أسعدني ما قرأت
كم أثار فيَّ تساؤلات عن الشوق وأسراره
كم جعلني أعيد النظر في خربشات الماضي
وأعيد تلميع الصور
لا شيء يستحق كل هذا الفراغ
وعلينا أن نمضي
الرائعة مكتملة الروعة والإبداع حنان الدليمي
ألف شكر ودومي