متخلفة
كانت الأفعى المُزَينة تضع اللمسات الأخيرة على وجه قِرْدةٍ ، حين دخلت الصالون حرباء ...
ودون أن تُسلم جلست ، وانشغلت بمسح أرجاء المكان بعينيها ...
قالت المزينة وقد انتهت : أهلا وسهلا سيدتي ، قَصّة ؟ تسريحة ؟ صباغة ؟
أم تجميل ؟
قالت الحرباء : أَقُلْتِ صباغة ؟
ردت المزينة : ولدينا كل الألوان يا حبيبتي ، حليبي ، كركمي ، خربزي ، سلموني ، كركداوي ، يوسفي ، زنجفري ، ماهوغوني ...
قالت الحرباء في نفسها ، والغيظ نار في صدرها : كل هذا وأنا لا أدري ...
أفعى وحرباء كيف جمعت بينهما
نص رغم ما يحمل من دلالات إلا أنه طريف أيضا
تحياتي أستاذ مصطفى
دمت وهذا الإبداع الراقي
أثبت النص مع التقدير
كل الشرور تلتقي ، وقد تتقاتل وقد يأكل بعضها بعضا ، ولكنها في أوطاننا تلتقي وتتضامن
على الضحية الذي هو ذلك المواطن البسيط لتسف لحمه ودمه وحتى عظمه ...
شكري العميق للتثبيت مع اعتزازي الكبير برأيك ، الذي أعتبره وسام شرف ...
وتقبلي خالص مودتي وتقديري