بيني وبَينَ مَن أهوى
خُيوطٌ رفيعة
لا تُرى بالعين المُجرّدة
لكنها قويةٌ لأنها لا تُرى
فَتُحسَد
فَتُقطَع
خيوط السعادة قوية مالم تحُسد فيصيبها الأهتراء والتلف ...وحسنا ً فعلت بأن خيوط حبك غير مرئية ..أخي القدير أ.سعد ...الحسد آفة كانت وما زالت تأكل النعم رغم اختلاف التنظيرات حولها من منطلق المادة والمثل..
وقد قال أحدهم عن الحسد :
وكل أداويه على قدر دائــه .... سوى حاسدي فهي التي لاأنالها
وكيف يدواي المرء حاسد نعمة .... إذا كان لايرضيه إلا زوالهــا
ومضة معبرة ومائزة
لحرفك كل البهاء والتألق
أعطر التحايا