أسكت!.. ألا تبتْ.. وتبْ إنْ كنتَ تسأل عن نسبْ؟ أنجاس طغمة "قينقاع".. وأصفياء "أبي لهبْ" ضمنوا لإسرائيل تنفيذ المهمّهْ فتأخروا.. وتباطؤوا بحضور قمّهْ لا يرتجى منها سوى حشد الضغائن.. والصخبْ ويسطـّرون بيانهم مستنكرا القصد منه على المدى؛ رفع العتبْ
لافض فوك شاعرنا القدير الأخ الحبيب نبيه السعدي
لقد صُمّت الآذان وكممت الأفواه بواسطة الحكام العملاء وسياستهم الرعناء..
فهل نرتجي من دمى بيد الأمبريالية والصهيونية نصراً
لاشيء سوى القمم والبيانات الجوفاء والأنتكاسات والتردي والهزائم تسير على وتيرة متصاعدة
في سبيل إنهاء وإحباط العزيمة العربية والحس القومي...
حمى الله أهلنا في أرض العز والشرف والبطولة ودام نبض يراعك المشرق
هطلت فأرويت
تثبت
مع التقدير وأعطر التحايا
الأخ العزيز والشاعر المُجيد ناظم الصرخي
وصلنا إلى أيّام أصبحت فيه العروبة معرّة لمن ينتسبون إليها، وقد تسلّم زمام أمور العرب الأغراب والأعراب، الذين يختفون تحت عباءة العروبة، ويترقّبون الوقت الملائم للإساءة إليها..
هذا التشرذم والخراب والاقتتال، التي جاء بها ربيعهم الصهيوني المدمّر، مستغلا تعسّف الحكّام وانتشار القهر والآلام، جميعها هدّمت ما بقي من أحلام وآمال في صدور العرب..
ليت العرب يتأمّلون فيما يُراد لهم، ويعملون لإفشال مخطّطات التفتيت، المعتمدة أوّلا وأخيرا على الشحن الطائفي، وتفريق الإسلام إلى أنداد وأضداد متقاتلين، على بساط التطرّف في الدين..
تقبّل جزيل شكري وتحيّاتي