اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن ناجين ﴿ حوراء ﴾ عيناكِ أسحاري وخميلةٌ في أَيْكها صُفّت مناشيري رمشاك كانا أحرفي الأُولى والكُحلُ للحِبر عيناك جُرنُ الأبجديات في بَيْدر الذّات إنْ كانت النّظرات رمزاً أو شروحات عيناك مثل تثاؤُب الفجر كالمُزْن ... كالبَذْر كالنّقش فوق تمّوج الخِصر عيناك إشعاع كطلاسم القدماء لو نُقشتْ على الماءْ وتلوّنتْ خضراء..أو..زرقاءْ عيناكِ إمتاع كاللغز في مُستحدَث الجدّاتْ كالنّسغ..كالأنداءْ لمّا جلا القمر المنير..لتسطع الجَوْنَهْ تختال تحت غِلالة الدُّجنهْ عيناك إتراع لتكفكفي دمعي بلا هُجْنَهْ فأنا بك "المجنون" ولأنّ الهُبْلَ بالحدقات قد بادوا فأنا أموت لألف مرّهْ في اليوم..والمرّهْ لو ترعوي عيناك..بالمَرّهْ من ديواني الأول:-لغة الضاد..امرأه ما اجمل الحوراء هذه..