أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا=و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي=و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا=أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ=شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا=إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها=بصوتٍ جَلجَل ٍ: للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا=و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ=فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يليقُ لغيرك ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى=و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ=و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ=بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا=و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ صَقرا
هذي خناس بحرفها تشتار=شهد الدموع و رخْصُها يختار
تبكي شهيد الوجد ملئ بنانها=و تثير قافيةً لها أنوار
فتشكل المعنى بجيد قصيدة=حسناء من دوح الهوى تمتار
أخيتي وطن
حماك الله و رعاك
و جمعك الله بمن فقدت في نعيم جناته و فردوسه الأعلى
و حشرك مع أم الشهداء .. خنساء الخير
بخصوص ملاحظة أستاذنا محمد سمير عن البيت المكسور
فلربما يكون هكذا :
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟=فحرفي لا يرومُ الغيرَ ذكرا
و اعذريني على تطفلي
دعواتي لك
أخي النبيل، طيب الأصل أحمد
جزيل شكري لهذا التنسيق الجميل للقصيدة
جزيل شكري لما أكرمتني من أبيات شعر راقية رائعة أكرمك الله
جزيل شكري لكلماتك الصادقة و دعواتك الطيبة
و جزيل شكري لما اقترحته حضرتك بخصوص التعديل،
و صار، تتدلل
عد لها لو سمحت و انظر الكلمة البديلة التي لجأت لها
فإن وجدته جيدا كان بها ،،،
و إن لا ؛ فوالله إنَّ ما أشرت به على أختك لهو الأحلى ، فآخذ به
عميق امتناني و دعواتي بكل الخير لك أستاذي و أخي الطيب