فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟
فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى
و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلم ٍ
و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
//
وهل أوفى من قلم الخنساء
إلا خنساء العصر
وطن من لا وطن له !!
يحتار الفكر وتختلج الكلمات ,, وتتناثر
الحروف وكأنها عبرات حزن
وألم ,, لكنها الاوطان
بل هو المهر
الذي يقدمه أغلى الأحبة لأغلى الأوطان ,,
وصفت فأحسنت وأجدت ,,
لدموعك محراب الصادقين ,,,
ولمشاعرك ترانيم ملائكة الحق المبين ,,
دمت ودام الإبداع ,,
تحياتي لك وتقديري