ألا هل ترتجي ليلى رضابًا * وقد داسَ الغريبُ على الرِّضابِ ؟ هنا شاعرنا الكريم لم أستطع السطرة على دموعي فقد لامس الحرف جرحي وأجج المواجع ليس لنا سوى أن ننتظر الفرج لتعود زهوة الأيام وتعود النوارس تحلق في السماء تحياتي وتقديري