بائية ملئت شجنا وفاضت عتابا تصرخ باكية من دهر لايرحم وزمان خلى من الحنان لذلك جاء الاستفهام الاستنكاري جميلا وهو يلبس أبهى صورة ألا هل ترتجي ليلى رضابا ××× وقد داس الغريب على الرضاب والشاعر وهو رقيق الاحساس يهرب في مثل هذه الأحوال الداكنة الى الماضي الجميل للتخلص من فساد الحاضر هروبا ليس ينفعه اعتكاف ××× وترقيع يقشب بالكتاب فالحياة التي يعيشها الشاعر تنعق فيها الغربان التي يمج الغياب نعيقها والا مالحياة سوى غراب ××× يمج نعيقه لحن الغياب فيلجأ الشاعر أمام هذه الظواهر المؤلمة الى هجاء الزمان الذي صيره غريبا وهو وسط أهله هجوتك يازمان أكنت تبغي ××× بتفبيل اللحى غير السراب ويختتم الشاعر نصه بالمواعظ والحكم وهي طريقة لنقد المجتمع الذي انحرف عن مساره الصحيح بسبب تسلط الجهلاء ولايغررك من أدب العذارى ××× مقالة فاقع الألوان غاب نص تهادت دلالاته بين ماض جميل وواقع قبيح رسم الشاعر لوحاته بألوا غامقه تناسب جو النص