قرأت له الكثير من الحروف فما وجدته غاضبا في يوم ما
صدره مفتوح للصغار والكبار لا ينزعج من نقد ولا على إساءة وغد
في قلبه تعيش معاني الأبوة بكل مداليلها والأخوة على سعة أفقها
نشيط في عمله يراقب الجديد يوجه المخطئ بإشارة حرف أو تلويح بكلمة
حروفه تشعرنا بابتسامته ورقة قلبه وعطفه على أبنائه وحبه لإخوانه
كان تربا لي ولدنا ورضعنا الحليب ممزوجا بالمعاناة وعشنا في مهود الوجع
لم أعرفه شاكيا من وضعه فهو مؤمن بربه ونبيه ودينه وله ثوابت لا يحيد عنها
لا يؤمن بالتقاليد المتزمتة التي تخرج عن حدود الإسلام وتسيء إليه أمام العالم
الناس عنده متساوون في المحبة وإن اختلفوا في العرق والدين والمذهب لأنه
يؤمن أن لكل فرد طريقه في الحياة وأن ما في القلوب هو من اختصاص الإرادة الإلهية
أطلت عليكم ولكني لم أقل إلا القليل في حق هذا الرجل الطيب الذي أحببته منذ لقائي الأول به
تحياتي ومودتي
..................................................
أخي الكبير الحبيب عبد الرسول معله
صدقت
فما سألت أحداً في يوم من الأيام عن دينه أو مذهبه أو طائفته
وما يهمني في الشخص هو إنسانيته.وهذا تصديق لقول الله تعالى :
(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)
والله تعالى يحكم بين الناس في ما كانوا فيه يختلفون
محبتي يالغالي