ثقي يا أختاه أن النهاية ما كانت تخطر على بالي أبدا
وهذا هو إبداعك الذي تتألقين فيه في جميع نصوصك
فلقد كنت معك أتابعك عبارة عبارة وأحاول توقع شيء ما
ولكنك كنت تسحبين البساط من تحت سلة تفكيري فأعود من جديد
أروع ما فيك أنك تجيدين التغلغل في نفوس أبطالك وكذلك قرائك
حتى تفاجئيننا بما يجعلنا مندهشين للنهاية التي تخلب الألباب
أنه لم يعد له دورا في هذه الحياة = دور لأنه فاعل للفعل ( يعد)
تحياتي ومودتي
هل تعلم أستاذي القدير عبد الرسول معله
كم مرة راجعت النص مخافة أن تقع عيناك على مالا يرضيك
وكم مرة مررت على الهمزات
وكنت أظن أني نجحت في نفض الغبارعنه لكني ومن شدة حرصي
وضعت الألف في (دور) ولا أعرف لماذا وضعتها وهي لم تكن موجودة من الأساس
يبدو أني صرت أخشى همستك وإن كانت ودية
على العموم أصبحت الآن أكثر حرصا على أن يخرج النص بشكل يليق بمرور موكبك المبجل أيها القدير
اغفر لي أستاذي الكريم
وخطأ واحد خير من عشرة في نصوص سابقة
أشكرك على كل كلمة وضعتها هنا
سعيدة أنا بمرورك المبكر هذه المرة
تقبل شكري وامتناني
أتركك برعاية الله وحفظه