منية ريشة الابداع ...كم أناكنت شاعرة ، و كنت أكثر سباحة ، و أكثر رسما للصور التي نبحث عنها نحن ...رحل بنا نصك في حلم الكتابة بطلاقة ، ماجمل ذاك العالم
أعجبتني لغتك الشاعرية و الصاعدة صوب التألق ...دمت بهذه الروعة و الجاذبية في نصوصك ..
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .
هنا الكلمة تجاوزت حد الأحرف إلى عالم اللون والرمز القائم بحد ذاته والدال على ذاته المسكونة بمشاعر المتلقي والشاعر كلٍّ حسب وقع الرمز في نفسه ..
كنت أكثر من رائعة كأنت دوما منية .. أحلى التحايا ..
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الليل تغريبة نايٍ تؤجج دمي بسواقي الشجن
وسنابل النور لاتقرأ جفون الصباح في حانة الجوع
ثمة ظِل يسلب نوايا الإتجاهات بمذاق الإرتباكةِ الأولى
عن سبق توجّعٍ يقترف براءة قلبي ، قبل أن تناهز الغفوة صهيل ذاكرتي
يفتح الوقت لآخر حقول الخريف ،حين لاتتكئ عيناه على وسائد هُدبي
ويبيت عمري ساهراً على كتفيه ..!!
كل القناديل نائمة في كهف المسافة
لا شعاع يفك أسْر الضفائر الثلجية ، أو ينفث الأرجوان في مجرى العيون..
دفاتري .. رقصات النار في جيوب أحباري..
وشواطئ تُحصي عناق خطواتنا المستحيلة
بوجهكَ الصامت تطعن شاعرية آهاتي .. تستلهم من خرس العناوين
همهمة رذاذك ..، والصدى يهتف غيابك ..
يلفح بالجمر نصف وجهي ، وأنا التي تُخبّئكَ في نصفه الآخر.!!
أنا المبتورة عن آخر شهقة طرزت رئتي بغابة من طفولة بنفسجك
أتكفن خمائل الذكرى وأزوي في لثمة من فرط عنابك..,,
العصافير عارية الشجر ، تُفضي للضياع شدوها الدامع
النوافذ الواجفة موصدة الشمس ، تفرك بكحلها العتيق لعنات المغيب
ضوضاء السكون تمرغ الهواء برائحة قلبك في سهوب الحريق ..
فوضى ..وهسيس الصوت يغربلني
يفتّش عنك .. عني ..يُقرئني حفيف الجداول من مهد أمنية أخيرة
" حرري جدائل زهرتكِ للريح
وقبل أن تموت الشهوة ،، أنقذي غيمي المُحتضر فوق شفاهك
استنهضيه برائحة قميصي المبلل بلهاث السنين
اخلعي الرخام عن وجهك .. الهروب من دمك ، وهيئي للبحر مسراه "
موج القصيدة يزحف فوق عظمي .. في صهوة الغرق يسكبني
هناك ...
حيث ينتشر طيفه العميق كمطرٍ لاتحتويه ذراعيّ ،أستدرجه برغبةٍ منذ دهر تكدس فيها الملح
أمدّ كفي ...... فتنفرط مِسبحة الشّعرِ
فكيف أعصر فاكهة النبضِ وأنا على أبواب جنته يركلني سطر تلو سطر
بهوس الثلج يبركنني .. والرعشة الرعناء تقامر بدِفق نزيفي ؛
فأتشبث بمُزقةِ حُلم
جلجامش
لاتقطف شمس الخلود قبل أن نُعوّذ بالعشقِ قصيدتنا
ونلتحم خلف سبابة الفجر .
/
منية الحسين
بوجهكَ الصامت تطعن شاعرية آهاتي .. تستلهم من خرس العناوين
همهمة رذاذك ..، والصدى يهتف غيابك ..
يلفح بالجمر نصف وجهي ، وأنا التي تُخبّئكَ في نصفه الآخر.!!
أنا المبتورة عن آخر شهقة طرزت رئتي بغابة من طفولة بنفسجك
أتكفن خمائل الذكرى وأزوي في لثمة من فرط عنابك..,,
--------
كنت قد وعدت المنية زنبقة النيل بعودة لهذا النص الرائع المبهر والرائع ،اقتبست النص كله،وأقتبست شفرة
في النص ربما هي بسمة لوجهاً رسم بريشة فنان،هذه الصور الشعرية الرائعة المجسدة من خيال شعري خصب
جعلتنا نحلم نشارك الحرف حلمه ،وزنبقة النيل المنية ترسم لنا بالكلمات لوحة وجدانية رائعة فيها المشاعر
في ابهى صورها ،وأعذب نبعها،وأرق وريقاتها،مزيج من العتاب والشوق والدعوة وو كل صور الوجد الإنسانية
تجلت في هذا النص التي برعت المنية زنبقة النيل بريشة قلمها ان ترسم لنا لوحة بجمل شعرية ثلاثية الأبعاد
عدت اليه..وكانت لي له القراءة الثالثة حتى اعطي النص استحقاقه
لروحك ولقلمك زنبقة النيل الفاضلة منية الحسين الف سلام وسلام...مع اعطر التحيا واعذب السلام
ما هذا الحرف النازف يا منية الروح؟
حرف كهذا يا منية تنحني له الاقلام تقديرا وتتغنى المشاعر برقته وجمال أسلوبه
أنعم بصورلامست عنان الجمال ورسمت واقعا نامت على وسادته أحلام الصبايا
كنت هنا أكثر من رائعة
محبتي
هنا تعرش الحرف على المدى
ليجاور ضفاف منابع الإبداع الراقي
كمحتوى تأبط شعره و هام على لذية البحث
بمصبار تماثلات ، ذكرت بعيون البحث في الذات
عنها و الآخر.
تقدير و اعتزاز شاعرتنا البهية
منية الحسين ،،،
فيض إبداع لروحك النقية .
الحمصـــــــــي
التوقيع
في الوعي الفكري للبعض،مبدأ إسمه " التواضع "
لكنه في لا وعي البعض " نقيصة " !!!! ،،،، الحمصي
منية ريشة الابداع ...كم أناكنت شاعرة ، و كنت أكثر سباحة ، و أكثر رسما للصور التي نبحث عنها نحن ...رحل بنا نصك في حلم الكتابة بطلاقة ، ماجمل ذاك العالم
أعجبتني لغتك الشاعرية و الصاعدة صوب التألق ...دمت بهذه الروعة و الجاذبية في نصوصك ..
هامش القصيد يتزين بكم على ناصية الحلم ليشرق الحرف في الروح لجة من وهج
وتتعرش الأنفاس في مساكب الندى ..
جزيل الشكر شاعرنا العربي على حضورك الرقراق
ودي وأكاليل الورد
هنا الكلمة تجاوزت حد الأحرف إلى عالم اللون والرمز القائم بحد ذاته والدال على ذاته المسكونة بمشاعر المتلقي والشاعر كلٍّ حسب وقع الرمز في نفسه ..
كنت أكثر من رائعة كأنت دوما منية .. أحلى التحايا ..
عالم اللون دستور حياة لايهزمها الموت .. عطر صباحات الروح المغمغمة دفئا والمعمورة بسرمد الأمن والسكينة..
و .....
والرمز بحر بلا أبواب ..
....
شكري العميق أمير النبع / كريم
على حضورك المثقل بالأناقة
تحياتي والزهر
بوجهكَ الصامت تطعن شاعرية آهاتي .. تستلهم من خرس العناوين
همهمة رذاذك ..، والصدى يهتف غيابك ..
يلفح بالجمر نصف وجهي ، وأنا التي تُخبّئكَ في نصفه الآخر.!!
أنا المبتورة عن آخر شهقة طرزت رئتي بغابة من طفولة بنفسجك
أتكفن خمائل الذكرى وأزوي في لثمة من فرط عنابك..,,
--------
كنت قد وعدت المنية زنبقة النيل بعودة لهذا النص الرائع المبهر والرائع ،اقتبست النص كله،وأقتبست شفرة
في النص ربما هي بسمة لوجهاً رسم بريشة فنان،هذه الصور الشعرية الرائعة المجسدة من خيال شعري خصب
جعلتنا نحلم نشارك الحرف حلمه ،وزنبقة النيل المنية ترسم لنا بالكلمات لوحة وجدانية رائعة فيها المشاعر
في ابهى صورها ،وأعذب نبعها،وأرق وريقاتها،مزيج من العتاب والشوق والدعوة وو كل صور الوجد الإنسانية
تجلت في هذا النص التي برعت المنية زنبقة النيل بريشة قلمها ان ترسم لنا لوحة بجمل شعرية ثلاثية الأبعاد
عدت اليه..وكانت لي له القراءة الثالثة حتى اعطي النص استحقاقه
لروحك ولقلمك زنبقة النيل الفاضلة منية الحسين الف سلام وسلام...مع اعطر التحيا واعذب السلام
عدتَ إليه
فابتهلت الأحرف إعجابا وسبحت نوارس الفرح تغريدها على ضفاف كلماتك
عدتَ فتفتحت زهور الحرف الغافية على خصر الظلمة وأسبلت عطرها على وجل ..
كثير أنت أيها القصي ورائعة هي رؤيتك الثاقبة
أورثت النص وكاتبته كل الفخر بهذا الحضور الجميل
لك ترق التحايا مبدعنا القصي .